فلما أنخنا ركزنا الرماح
فوق مَكارِمِنا والعُلا
وبِتنا نُقبِّلُ أسيافنا
ونمسحها من دماء العِدا
لتعلم مِصرُ ومن بالعراق
ومن بِالعواصِمِ أَنّي الفَتى
وأني وَفَيتُ وأني أَبَيتُ
وأني عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
وَما كل مَن قال قَولاً وَفى
ولا كل من سيمَ خسفاً أبى
واحدة على كل من يتهكم بهذه على اللغة العربية.
فبديهيًا عندما تتنكّر للغتك ثم تترجم من الإنقليزية إليها بكل حرفية وسطحية، ستبدو الترجمة غريبة ومضحكة. ولكن المضحك هنا أنت وليست العربية.
لأننا إن أعملنا العربية حقّ إعمالها لتواضعنا على تعابير بليغة و��نعتاد عليها.. ولا نضحك عليها!
وهذا ما تفعله جميع الشعوب، وفعله العرب لقرون، وكل شيئ سار بطبيعية.. دون ضحك!
لو الغرب استورد منا تعبير مثل «بيض الله وجهك» لكانت ترجمته إلى «May Allah whiten your face» مستنكرة ومضحكة، ليس لأن الإنقليزية مضحكة، بل المضحك من يفتعل هذا العك ثم يضحك عليه.
تدرين ان شبابك مارح يرجع؟وان الناس اللي متعبين صحتك محافظين على صحتهم ومستمتعين بقهرك؟ تدرين إن تعلقك بالناس يعطل حياتك وتعلقك بالله يعزك ويرفع شأنك بالدنيا والآخره؟تدرين إنه مو واجبك تغيرين أحد مايبغى يغير نفسه وتدرين إن اللي يكلفونك فوق طاقتك هم مرتاحين نفسيًا وانتي شايله عنهم؟