استقالات المعلم��ن تعكس الحاجة إلى النظر في تعيينات قيادات الوزارة. فقبل عقدين سيطر عليها الأكاديميون، واليوم سيطر عليها رجال الأعمال، فأضاعوا التعليم والأجيال.
المفترض قيادات الوزارة من فئة المعلمين، فهم الاقدر ف حل اشكالياته أنقذوا التعليم من أولئك الذين نظروا إل مصالحهم الشخصية
نص الرسالة التي تلقاها الرئيس أحمد الشرع من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب
البيت الأبيض
واشنطن
8 تموز, 2026
فخامة الرئيس أحمد الشرع
رئيس الجمهورية العربية السورية
دمشق
السيد الرئيس،
اليوم، أبلغتُ الكونغرس بقراري إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. ووفقاً للقانون، سيُجري الكونغرس الآن مراجعة تستمر 45 يوماً لاستكمال هذا القرار وجعله نهائياً.
لقد وعدتُ بإزالة جميع العوائق التي تحول دون إعادة بناء بلدكم، وقريباً جداً ستتمكنون أخيراً من القيام بذلك. ولدينا شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أكثر ازدهاراً من أي وقت مضى.
أتطلع إلى الأثر الإيجابي الذي سيُحدثه هذا القرار للشعب السوري، وإلى تعميق الشراكة بين بلدينا.
مع خالص التقدير،
دونالد ج. ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
#سانا
السعودية ترسم خريطة نفط جديدة | 🇸🇦
رويترز: السعودية تدرس توسيع طاقة خط أنابيب النفط شرق–غرب إلى البحر الأحمر، بما قد يرفع قدرته من 7 إلى 9 ملايين برميل يومياً.
الهدف :
- تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
- فتح مسار بديل لنفط بعض دول الخليج.
أبو صالح، مررت بنفس المعاناة. استخرجت شريحة إلكترونية لتفعيل الواتساب عليها، لكن كلما طلبت رمز التفعيل كان يُرسل إلى بريد إلكتروني لشخص آخر مرتبط بالرقم. حاولت لمدة ثلاثة أيام دون جدوى.
حذفت الرقم واستخرجت رقماً جديداً، لكن تكررت المشكلة نفسها، إذ لا يزال رمز التفعيل يُرسل إلى بريد إلكتروني لا أعرف صاحبه.
استخرجت الشريحة عبر التطبيق وفعّلتها من خلال أبشر، ويبدو أن الرقم لا يزال مرتبطاً أو معلقاً بحساب المالك السابق، ولذلك تذهب رموز التفعيل إلى بريده الإلكتروني !!!
ما العمل يا STC !?
لا شك، أخي نايف، أن تلك الحملات الممنهجة التي اجتاحت مختلف منصات التواصل الاجتماعي غررت بكثير من الناس، وكنتُ متوجسًا منها، وعلى يقين بأنها لا تعدو كونها بيعًا للوهم.
والمؤسف أن عددًا من المشاهير، ممن يحظون بثقة الناس، انجرفوا خلف تلك الإعلانات، فتسببوا، بقصد أو بغير قصد، في تغرير كثير ممن وثقوا بهم !
مجانًا مدى الحياة؟
في رمضان الماضي، تواصلت معي شركة جديدة عندها تطبيق لتجهيز المتاجر الإلكترونية، وطلبوا إعلان، ودفعوا مقدمًا مبلغ كبير.
في مقر حملتهم، قابلت عشرات المشاهير، وحملة واضح أن ميزانيتها بالملايين.
لكن رغم كل هذا، ما ارتحت.
تراجعت عن الإعلان، واعتذرت، وحولت لهم المبلغ كامل
اليوم، بعد مرور 5 أشهر، لاحظت أن التعليقات بدأت تتذمر منهم، فتذكرت الأشياء التي جعلتني أتوجس وقتها
- “ادفع مرة واحدة وامتلك متجرك مدى الحياة”
- عرض من 13 ألف ريال، ينزل فجأة إلى 1800 ريال لمتابعي المشهور
- موقع عمره أسبوع، مصمم بالذك��ء الاصطناعي، بلا صفحة تواصل واضحة، ولا عنوان، ولا حسابات تواصل اجتماعي
- شركة حديثة، بلا تشغيل تجريبي واضح، ولا عملاء حاليين، لكنها تنفق ما لا يقل عن 5 ملايين ريال على عشرات المشاهير
- حتى رسائل الإعلان في الموقع كانت مقلقة، مثل الوعد بالثراء
كل هذه الأشياء ما أعطتني يقين أن وضعهم سيئ، لكنها خلتني غير مرتاح.
وفي الإعلان، أحيانًا ما تحتاج يقين كامل حتى ترفض. يكفي تحس أن المخاطرة ممكن تصنع ضحية وثقت في رأيك، أو تهز سمعة بنيتها خلال سنوات.
ومع ذلك، أظن أن كثيرًا ممن أعلنوا لهم فعلوا ذلك بحسن نية، وربما ما انتبهوا لهذه المؤشرات.
أتمنى أن تكون هواجسي خاطئة، لكني لا أزال عند رأيي:
ما فيه شيء اسمه "مجانًا مدى الحياة".