استعذت من الدروب الّلي نهايتها حسّافة
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبّة
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرّافه
تنذرّه لا شافت الاوضاع ما هي مستّتبه
إن عجزت إنك ترد النفسّ عن شيٍ تعافه
ما قدرت تحط نفسَك فالمكان اللي تحبّه .
علا شان تصبح منطقتها مثل بيروت
جميع الورود الي بلبنان ينبتها
فتاةٍ لبسني حبها مثل لبس الكوت
تمرّ بخيالي كل مانمت صورتها
غنوجٍ تشابه مهره حبلها مفلوت
جذيرٍ ظهيرٍ توّ حانت عسافتها
انا كل ما هاضت هجوسي نظمت بيوت
نظمت البيوت وكل نفسٍ وقدرتها
اسلّي بها نفسٍ تكوت العباير كوت
تجي ثم ت��طحها المعزه وردتها
يضم الروابع مثل ضم البحر للحوت
عسى اللي جمعها عن ضميري يشتتها
والا يانديبي قوم قبل فوات الاوان يفوت
لعلك رفيقٍ توصل النفس غايتها
الظروف الي تحد القوي للانهيار
تلتحق ماكنها الا حدايد سلسله
تعترض للهاقي الي هقاويه كبار
وكل ماتختلف هقاويه كنها تقتله
حاربتني لين صدري غدى كنه وجار
من كثر ما الجمر يدفن تواليه اوله
ورجلن بليا دين وش ينبغى فيه
الدين لرجال حصن حصيني
ماقول معصوم من الذنب والتيه
لكن ذنوبي بين ربي وبيني
اخطي واصيب وخالق الخلق راجيه
يالله لا تجعلني من الغافليني