إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وجعلنا ممن يتمسك بولاية أمير المؤمنين (ع).
ما أعظمها من حياة وما أكرمها من خاتمة.
في الوقت الذي يتسابق فيه الأعراب و منتفعي السياسة ممن باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم خنوعا للأميركي و للصهيوني
، هناك عظماء يتسابقون للشهادة في مواجهة الكفر والباطل.
ألا يا عل�� الإيجاد حار بك الفكر
وفي فهم معنى ذاتك التبس الأمر
وقد قال قوم فيك وال��تر دونهم
بأنك رب كيف لو كشف الستر
حباك إله العرش شطر صفاته
رآك لها أهلا وهذا هو الفخر
——