أقدم اعتذاري نيابة عن العلامة محمد مفتاح ..
وأقول للذيل الأمريكي(النظام السعودي) انتظر ساعة الصفر فصبر الشعب اليمني المظلوم نفد وينتظر إشارة البداية القريبة جداً . https://t.co/k0bkm0IRTN
بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني:
﴿ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ﴾
نفّذ المقاتلون الشجعان في القوة الجوفضائية وأبطال القوة البحرية للحرس الثوري، فجر اليوم، عملية لمعاقبة المعتدي والرد على اعتداء جيش أمريكا قاتل الأطفال على بعض الوحدات الخدمية والمخافر الساحلية التابعة للحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي ومحيط مطار بندر عباس.
وخلال موجتين عمليتين، جرى استهداف وتدمير 18 هدفًا مهمًا تابعًا للجيش الأمريكي الشرير في قواعد علي السالم وأحمد الجابر الجوية، وكذلك قاعدة الشيخ عيسى الجوية.
﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلّا مِنْ عِندِ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ ﴾
عاجل | الحرس الثوري الإيراني:
بسم الله قاصم الجبارين
﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾
بعد العملية الناجحة للقوة البحرية للحرس في إصابة ٢١ هدفًا في القواعد الجوية والبحرية الأمريكية ف�� المنطقة، وإسقاط طائرة بدون طيار MQ9 في سماء مدينة جم، وبالنظر إلى استمرار شرور العدو، وفي إطار إكمال عملية الرد بالمثل، استهدفت قوات الإسلام والمقاتلون الشجعان في الفضاء الجوي للحرس، بواسطة صواريخ الوقود الصلب بعيدة المدى، ٤ أهداف مهمة من بينها أعشاش مقاتلات F35 في القاعدة الجوية ومركز قيادة الجيش الأمريكي القاتل للأطفال في الأزرق بالأردن ودمرتها.
قواتنا مستعدة للرد القوي والحاسم على أي اعتداء جديد من العدو، وعواقب أي اعتداء جديد تقع على عاتق العدو الأمريكي.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
🟥 ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان:
♦️ هذا هو الصوت الهادر للشعب الإيراني الذي يُسمع في سماء فلسطين المحتلة، فإيران والإيرانيون لا يرضخون لفرض الإرادة عليهم
♦️ مسؤولو البلاد، بالتوكل على الله وبإسناد الشعب الإيراني صامدون حتى النصر النهائي
♦️ استمرار مسار الضغط والتهديد سيُواجَه بردّ أكثر حزماً وأشدّ وطأة
هناك مشكلتان يريد كل طرف تجنبهما:
مشكلة إسرائيل اليوم أنها لا تريد التخلي عن مشروع الاستباحة وال��وسع والاعتداء متى شاءت في المنطقة، غير أن هذا الخيار بات ضعيفاً بعد الضربات الإيرانية وما فرضته من معادلات ردع وقواعد اشتباك جديدة.
أما مشكلة أمريكا، فهي أنها تريد الظهور بمظهر الطرف المحايد، وكأنها ليست جزءًا مما يجري، أملاً في تجنيب قواعدها العسكرية ومصالح الطاقة التابعة لها في المنطقة أي ردود فعل في حال اعتدى العدو الإسرائيلي على إيران.
لكن هذا التصور ساذج؛ فالأمر بات واضحًا للجميع أن أمريكا شريك أساسي في العدوان، وأن أي رد إيراني لن يقتصر على إسرائيل وحدها، بل سيطال القواعد الأمريكية ومصالح الطاقة في الدول التابعة لها، حتى لو خرجت واشنطن تندد وتصرخ باللعنة على اليهود.