كان جعفر بن يحيى بن خالد أحد الموصوفين بفصاحة اللسان وبلاغة القول، قالوا في وصف حديثه: «جمعَ الهدوء والتمهُّل والجزالة والحلاوة، وإفهامًا يُغنِيْه عن الإعادة». ضعوا خطًا تحت عبارة: «إفهامًا يُغنيه عن الإعادة» يقصدون أنه لا يعيد كلامه لشدّة قدرته على التعبير الواضح، يا الله!
كُن انتقائيًا، فالانتقاء فَنّ، واختَر بعناية ما يستحق أن يكون ضمن إطار حياتك، وإياك واستنزاف نفسك ووقتك في أماكن أو علاقات أو دروب أو صداقات أو اهتمامات ليست لك، ولا تشبهك ولا تُعبِّر عنك، فإن من يعرف قَدر نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها
"سبحان الله كيف توقيت رمضان متزامن مع طاقتك النفسية والجسدية، يعني بالوقت من السنة اللي تحس طاقتك أوشَكت على النفاذ وبحاجة كبيرة لروحانية تلاقي رمضان على الأبواب.. ربي يبلغنا وإياكم ونحنا بأتم الصحة وبأفضل وأحسن حال."