عزة وشموخ وكبرياء..
حفظ الله الرئيس القائد عيدروس الزبيدي والوفد الجنوبي المرافق له، في الصورة المتحركة يقف سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إجلالا وتقديرا للرئيس القائد..
#مباحثات_جنوبيه_دوليه
في اليوم العالمي للشباب، لا نحتا�� إلى وطنٍ يحتفي بالشباب في المناسبات، بل إلى دولةٍ تؤمن بهم في القرار والفرص، فنجاح جيلٍ لا يبدأ حين يُسمح له بالكلام، بل حين يصبح صوته جزءًا من صناعة المستقبل.
الأوطان التي تُقصي شبابها.. تؤجل مستقبلها.
#اليوم_العالمي_للشباب
ليس كل ما يُسمّى حواراً يُنتج حلولاً، فحين تُدار القضايا المصيرية بلا ضمانات واضحة ولا مسارات تنفيذ حقيقية، يتحول الحوار إلى أداة لشراء الوقت لا لصناعة المستقبل.. الشعوب لا تنخدع بطول الجلسات ولا بكثرة البيانات، بل تُقيّم ما ينعكس على الأرض من تغيير ملموس.
وفي اللحظة التي يغيب فيها الأثر، يتآكل الرصيد السياسي مهما كانت الشعارات براقة، لأن الوعي الجمعي لا يحتفظ إلا بما يلامس واقعه، وحدها النتائج هي التي تمنح الحوار شرعيته، وما عدا ذلك يبقى مجرد إدارة مؤقتة لأزمة تبحث عن حل.
حين يتحول النقاش من "كيف نبني الدولة؟" إلى "هل نملك حق وجودها؟"، فذلك ليس اختلافاً سياسيًا، بل محاولة لإعادة عقارب التاريخ إلى ما قبل الوعي.. الجنوب لم يعد قضية تُثبت، بل مشروع يُصاغ، ومن يدرك ذلك، يعرف أن معركة اليوم ليست على الهوية، بل على شكل الدولة التي تليق بها.
القمع ليس سياسة، بل اعتراف مبكر بفشلها، فالأنظمة التي تُراكم الخوف بدل الثقة، إنما تُسرّع انفجار الشارع لا احتوائه، وملاحقة القيادات وتكميم الأصوات لا تُعيد الاستقرار، بل تدفعه إلى الهامش حيث تتحول المعارضة من حالة مدنية قابلة للحوار إلى مسار أكثر حدّة وخطورة.
السياسة الرشيدة تُقاس بقدرتها على حماية الحريات، لا بعدد من خلف القضبان، وكل بيئة تُغلق فيها النوافذ أمام الرأي، تُغلق معها أبواب التنمية والاستقرار، وتتحول إلى مساحة طاردة لكل مشروع دولة حقيقي.
ليست المعارك دائماً ما تُحسم في لحظة، بل تُراكم عبر الوعي والصبر وإدارة الزمن، ما يبدو جولة للباطل، ليس سوى اختبار لقدرة الحق على إعادة ترتيب صفوفه، وترسيخ حضوره بهدوء الواثقين لا بضجيج العابرين.
الجنوب اليوم لا يقف على هامش المشهد، بل يعيد تعريفه بثباتٍ يقرأ التحولات، ويصنع من الصمود مشروع دولة لا يقبل التأجيل.
وحدة الموقف العربي لم تكن لحظة عابرة، بل تجسيدًا لإرادة سياسية أدركت أن التحديات الكبرى لا تُواجه إلا بالتكاتف وتغليب المصالح الاستراتيجية على الخلافات، وستظل عاصفة الحزم نموذجًا حيًا لقدرة القرار العربي المشترك على إعادة التوازن وصناعة التحولات حين تتقدم الإرادة على التباينات.
#يوم_الحزم_والعزم
الجنوب لم يكن ساحة عابرة في تحول عاصفة الحزم العربي، بل مركز الثقل الذي أعاد صياغة معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة، وما حدث لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل لحظة مفصلية أوقفت مسار الانهيار ورسّخت أن استقرار الجنوب هو الأساس لأي استقرار إقليمي مستدام.
اليوم، بات الجنوب جزءًا من منظومة الأمن الإقليمي، حيث يتقاطع استقراره مع أمن الملاحة ومصالح المنطقة، ما يفرض مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا المنجز وترسيخه كخيار استراتيجي دائم.
#يوم_الحزم_والعزم
عاصفة الحزم لم تكن مجرد عملية عسكرية، بل قرارًا عربيًا أعاد رسم موازين القوة ومنع سقوط المنطقة في فوضى كانت ستطال الجميع.
ما تحقق لم يكن ظرفيًا، بل تحول استراتيجي أعاد الاعتبار لفكرة الأمن العربي المشترك.
#يوم_الحزم_والعزم
لقاء يجمع رئيس جهاز مكافحة الإرها�� اللواء الركن شلال علي شايع، ومحافظ الضالع اللواء أحمد قائد القبة، وقائد القوات البرية الجنوبية العميد عبد العزيز الهدف مع قائد القوات المشتركة السعودية الفريق فهد السلمان بالعاصمة السعودية الرياض.
المرحلة تتطلب وعيًا يتجاوز إرث الصراعات القديمة، ويؤمن أن الجنوب لا يحتمل تكرار تجارب الانقسام التي دفع ثمنها غاليًا.
حماية الدم الجنوبي، وتعزيز ثقافة التصالح الحقيقي، والوقوف خلف أي مسار يرسخ الاستقرار والتفاهم الإقليمي، هي الضمانة لعدم عودة تلك الصفحات المؤلمة.
#الحوثي_عميل_ايران
الجنوب الذي اختار طريق الاستقرار وبناء المؤسسات لن يكون جزءًا من مغامرات الميليشيات أو منصة لج�� المنطقة إلى صراعات عبثية.
أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة، والوقوف إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية يعكس إدراكًا لأهمية حماية الإقليم من الفوضى والمشاريع التي تهدد أمنه واستقراره.
#الحوثي_عميل_ايران
اليمنيون لا يريدون حروبًا بالوكالة، بل حياة كريمة واستقرارًا حقيقيًا، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية لن يجلب سوى مزيد من الفقر والانقسام، بينما السلام يبدأ بوقف المغامرات العسكرية والاستجابة لمطالب الناس في الرواتب والخدمات والكرامة.
#الحوثي_عميل_ايران
تصدير الأزمات إلى الخارج هو الحيلة القديمة لكل جماعة تفشل في إدارة الداخل، والحوثيون اليوم يهربون من استحقاقات الرواتب والخدمات والاقتصاد المنهار عبر فتح بوابة صراع إقليمي جديد، في محاولة لجر اليمنيين إلى معركة لا تمثل مصالحهم الوطنية.
#الحوثي_عميل_ايران
الحروب التي تُخاض بالشعارات الدينية سرعان ما تكشف حقيقتها السياسية، وتحويل المساجد والمنابر إلى أدوات تعبئة، وربط مصير اليمنيين بصراع إيراني إقليمي، هو مغامرة خطيرة تهدد ما تبقى من استقرار البلاد وتضاعف معاناة شعب أنهكته سنوات الحرب.
#الحوثي_عميل_ايران
الميليشيات لا تبني أوطانًا، بل تحوّلها إلى ساحات صراع بالوكالة، ما يمارسه الحوثيون من خطاب تعبوي وتحشيد عسكري تحت لافتة نصرة إيران ليس سوى محاولة لجرّ اليمن إلى حرب إقليمية لا تخدم شعبه، بينما يرزح المواطن تحت أزمات معيشية خانقة وغياب أبسط مقومات الحياة.
#الحوثي_عميل_ايران