يسعد أوقاتكم جميعاً،
تم إيقاف رابط #حملة_التوظيف السابق بسبب بلوغه الحد الأعلى للطلبات، وتم تجهيز رابط جديد للراغبين في إضافة سيرتهم الذاتية.
فكرة الحملة:
ربط الباحثين عن عمل مباشرةً مع أصحاب العمل، حيث يتم سحب القوائم مرتين شهرياً، وإرسالها للجهات الحكومية، شبه الحكومية، والقطاع الخاص الباحثة عن مرشحين لاقفال الشواغر لديهم.
لإرفاق سيرتك الذاتية:
https://t.co/1geSxayaWN
ملاحظات:
•في حال واجهت مشكلة، يرجى تغيير المتصفح.
•يُرجى التقديم مرة واحدة فقط، إلا في حال تحديث السيرة الذاتية.
بالتوفيق للجميع!
الدرس البشري:
قصة الحادثة تبرز بشكل كبير الصمود البشري في مواجهة الشدائد، وأظهرت القوة العقلية والإرادة التي تحلى بها الناجون. الكتاب “حيًا بعد الحادث” (Alive) الذي نشره
شاقة استمرت عدة أيام، عثروا على بعض المزارعين الذين قدموا لهم المساعدة. وفي النهاية، تم إنقاذ بقية الناجين في 23 ديسمبر 1972، بعد أن أمضوا 72 يومًا في الجبال
الإنقاذ:
بعد 10 أيام من التحطم، وأثناء محاولات يائسة للبحث عنهم، قرر اثنان من الناجين (روبرتو كانيسو ونيلسون يانغا) المشي عبر الجبال القاسية للبحث عن مساعدة. بعد رحلة
النجاة والظروف الصعبة:
بعد تحطم الطائرة، نجا 16 شخصًا فقط من الركاب. واجه الناجون ظروفًا قاسية في ظل الجبال الوعرة، حيث كانت درجات الحرارة تحت الصفر، وكان الطعام والماء شحيحين للغاية. كما أن فرق الإنقاذ لم تتمكن من الوصول إليهم بسرعة بسبب موقع الحطام النائي
(عاصمة أوروجواي) متجهة إلى سانتياغو (عاصمة تشيلي). أثناء الرحلة، تعرضت الطائرة لظروف جوية قاسية، مما أدى إلى تحطمها في جبال الأنديز على ارتفاعات شديدة.
القصة:
في 13 أكتوبر 1972، كانت طائرة من طراز “Fairchild FH-227” تقل 45 شخصًا، بينهم فريق من لاعبي الرجبي وبعض أفراد عائلاتهم وأصدقائهم، تحلق من مونتيفيديو
حادثة جبال الأنديز (المعروفة أيضًا بحادثة طائرة “أوروجواي”) هي واحدة من أشهر الحوادث التي وقعت في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية عام 1972، وتركزت على فريق من لاعبي الرجبي الأوروغويانيين الذين كانوا في رحلة إلى تشيلي.
راسل كروب، أحد الناجين، أصبح مرجعًا شهيرًا لهذه القصة، وتم تحويله أيضًا إلى فيلم سينمائي عام 1993.
الحادثة تظل واحدة من أكثر القصص إثارة للإعجاب في تاريخ النجاة البشري.