قبل أن تطلب الطلاق أو تطلبيه… شاهدوا هذا الفيديو
فيديو مؤثر يلخص جانبًا من مأساة بعض حالات الطلاق. قد تبدأ بخلاف عابر، سوء فهم، ضغوط حياة وعمل، أو تدخل صديق وصديقة، ثم يسمع كل طرف ممن يؤكد له أنه على حق، بدلًا ممن يساعده على فهم الآخر.
ومع تراكم الغضب والابتعاد، يتحول خلاف كان يمكن إصلاحه إلى قرار كبير، ثم يكتشف الطرفان أن العودة أصعب مما تصورا.
ليست كل علاقة قابلة للاستمرار، وهناك خلافات جوهرية قد تجعل الانفصال هو الحل. لكن حين لا توجد مشكلة حقيقية تستحق هدم الأسرة، فلا تجعلوا لحظة غضب أو رأيًا من خارج البيت يقرر مصير سنوات من الحياة.
العلاقة الزوجية أكبر من خلاف، والأسرة أثمن من أن يُحكم عليها في لحظة غضب.
شاهدوا الفيديو للنهاية، فرسالته إنسانية وتستحق التأمل.
#ظهيرة_اليوم الأربعاء ☀️
مما يريح النفس ويعدل المزاج احياناً عند البعض وكذلك إلى مجموعات يرغبون ان يكون اجتماعهم خارج المنازل في
الترويح عن النفوس والاستمتاع
مع بعض في اماكن كهاذيه المطاعم المفتو��ة وخارج المدن قليل .
المجتمع يعشق مثل هذه الاماكن المفتوحه والمنظمة والمتواجد بها
كل ماهو مطلوب . يجب من اصحاب الاعمال والجهات اكثار من ذلك فكانت في الماضي متواجده ولها رنة في المجتمع .
نشدت وقالوا : ان ازين سلاله في قبايل نجد
سلالتك النبيله وانك ازين من خلَقه الله
وغير الزين والصوت الرقيق انك سليلة مجد
اهلك اللي يرووّن القنا والسيف ابو سلّه