سوريا تعود إلى الواجهة من جديد
افتتح الرئيس أحمد الشرع الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي بمشاركة نحو 60 دولة، في مشهد يعكس عودة سوريا إلى الحركة الاقتصادية والانفتاح على العالم.
من العزلة إلى الحضور… ومن الحرب إلى البناء.
سوريا تستعيد مكانتها خطوةً بعد خطوة
الحياة تحتاج للشخصيات البنّاءة، التي تزرع الخير، وتبني الأرواح، وتُشجّع، وتُحفّز، وتدعم، وتبذل العَوْن، وتجود بالكلمة الطيّبة والفِعل الكريم، وترى أن نفوس البشر كالحقول التي بالإمكان أن تُخرِج أطيَب الثمار وتُزهِر، فبمثل هذه الشخصيات النبيلة تنمو الحياة وتزدهر.
المرحلة اليوم تحتاج قيادة تعمل، ومؤسسات تُبنى، وشعبًا يراقب ويدعم كل خطوة تخدم مصلحة سوريا.
دعم الدولة لا يعني أن نغلق أعيننا عن الأخطاء، بل أن نكون جزءًا من نجاحها، وأن نطالب دائمًا بما هو أفضل.
سوريا قوية بدولتها، ومؤسساتها، وشعبها.
سنبقى ننتظر صباحًا لا يحمل معه إلا الأخبار الجميلة.
صباحًا تعود فيه البسمة إلى الوجوه، والطمأنينة إلى البيوت، والأمل إلى القلوب.
فما زال هناك شعب يحلم، وأطفال يستحقون مستقبلًا أجمل، ووطن يستحق أن ينهض من جديد.
نكتب اليوم عن الأمل. لأن سوريا تستحق أن نكتب عنها غدًا أخبارًا أجمل.
Biz ölüme alışmadık alışmayacağız da. Bugün sabah saatlerinde çok acı bir haberle uyandık, Rus saldırısında 4 çocuğumuz kaybettik hem de aynı aileden. "Suriye'de savaş bitti artık Suriyeliler ülkesine dönsünler" diyenlere neredesiniz acaba?!!
Allah şehitlerimizi rahmet eylesin
كل الدول التي تنهض لاحقًا تبحث عن أساطير حتّى تبني خطابها القومي الوطني. لكن، سوريا التي أنجبت الساروت لا تحتاج لها.
هنيئًا لهذا البلد بهذا البطل الحي الذي أجزم أنّ قصته ست��وى طويلًا جدًا.
على العهد الوفاء يا ساروت
والي غازي عنتاب برفقة زوجته وبرفقة وفد من مكتب الولايه
قام بزياره خاصه للمسنه السوري�� ليلى بعد أن تم نقلها للمشفى للإطمئنان على صحتها، وتم تقديم إعتذار رسمي لها بإسم الدوله التركيه
��لرئيس أردوغان يعلن التبرع بمبلغ 250 ألف ليرة تركية كان قد حصل عليها من دعوى قضائية سبق وأن رفعها ضد كمال كلجدار أوغلو، لوقفي الأنصار وخدمة الشباب والتعليم التركية
الرئيس التركي أردوغان: عاد أكثر من 500 ألف لاجئ سوري إلى المناطق الآمنة التي أنشأتها تركيا، وسيزداد هذا العدد أكثر بكثير بفضل المناطق السكنية الجديدة التي ستنشأ هناك بدعم دولي...