حين يخذل الإنسان لا يتألم من الموقف فقط، بل من الصورة التي كان يحملها عن الشخص الآخر. لذلك بعض الجروح لا تبحث عن اعتذار، بل عن شيء يعيد لها إيمانها الذي فقدته.
@HanaaAlenezi يتعمدون خلق الضبابية، يستنكرون ردود الفعل تجاه تصرفاتهم، ثم يبحثون عن مخرج يوهمونك بأنك السبب، ليُلقوا اللوم عليك تبريرًا لأفعالهم، وفي النهاية يتقمصون دور الضحية عبر الابتزاز العاطف.
@iHamadFahad7 لم أحارب نفسي، تقبلت، احتضنت مشاعري وردود أفعالي، عشتها بالكامل بطاقتها الحقيقية وانعكاسها عليّ دون مقاومة، ثم صبرت مع الإلتفات لسابغ النعم والتركيز على مباعث السعادة إيماناً بحكمته حتى تتجلى فتطيب النفس وتشفى الروح بمرور الوقت.