كل الدنيا مو شايلة فرحتي اليوم 💚
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد اذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد على كل حال
مبروك لكل السوريين زوال طاغية العصر
عبد الرحمن الامير، عبد الباسط الساروت، القاشوش، مشعل تمو وكل شهيد بسوريا اليوم الابطال اخذو بثاركم وكملو طريقكم.
#سوريا
قصة روسية قصيرة عن طالب فلسفة فقير يكتب أطروحته عن الحرية، بينما يعمل مخبرًا سرّيًا
"حرية في زمن الخوف"
في شتاء موسكو، حين كان الثلج ��لتصق بالأحذية كأنه لا يريد لأحد أن يمضي قدمًا، كان أليكسي بافلوفيتش يجلس في غرفة ضيقة داخل سكن الطلبة، يكتب عن الحرية.
مصباحٌ أصفر ضعيف يتدلّى من السقف، وعلى الطاولة كراسة متهالكة، غلافها مكتوب عليه بقلم رصاص:
«مفهوم الحرية عند سبينوزا وهيغل».
كان يكتب ببطء، لا لأن الأفكار عصيّة، بل لأن كل كلمة تبدو له خطيرة، كأنها قابلة لأن تُفهم على نحوٍ آخر.
في الجيب الداخلي لمعطفه، ورقة صغيرة مطوية بعناية. لم يكن يفتحها الآن، لكنه يعرف محتواها
عن ظهر قلب:
«قابلنا مساء الخميس. المقهى القريب من المسرح. لا تتأخر.»
لم يكن أليكسي فخورًا بعمله، لكنه لم يكن يملك ترف الكب��ياء. أبوه مات في معسكر عمل قبل سنو��ت، بتهمة لم يعرفها أبدًا. أمه بائعة خبز فقيرة أهلكها الحزن والمرض . والمنحة الجامعية لا تكفي حتى لشراء الحبر.
في أول مرة طُلب منه التعاون، قيل له إن الأمر مؤقت.
"راقب فقط. اسمع. اكتب."
قالوا له إن الدولة تحتاج إلى عيون يقظة، وإن الحرية الحقيقية هي حماية النظام السوفيتي من أعدائه.
ابتسم يومها، ابتسامة طالب فلسفة يعرف أن الكلمات يمكن أن تعني أي شيء.
في المقهى، كان الدخان كثيفًا، والوجوه منخفضة. جلس أمامه الرجل ذو المعطف الرمادي، الذي لم يذكر اسمه قط.
قال بهدوء:
— كيف تسير أطروحتك؟
أجاب أليكسي:
— أكتب عن الحرية بوصفها وعيًا بالضرورة.
ضحك الرجل ضحكة قصيرة.
— جيد. هذا تعريف مريح.
ثم دفع إليه دفتراً صغيرًا.
— أستاذك الجديد، إيفان ميخائيلوفيتش. نحتاج ملاحظات ��نه. فأفكاره… غريبة قليلًا.
عرف أليكسي الأستاذ. رجل هادئ، يعلّم المنطق، لا يرفع صوته، ولا يمدح السلطة أكثر مما ينبغي.
كتب في الدفتر لاحقًا:
"يتحدث عن العقل كثيرًا. يستخدم أمثلة أجنبية. لا يذكر القائد."
كانت تلك أول كذبة واعية يكتبها.
في الليل، عاد إلى أطروحته. كتب:
"الحرية ليست فعل ما نريد، بل فهم القيود التي تشكل إرادتنا."
توقف. نظر إلى الجملة طويلًا. شعر أنها تنظر إليه بدورها.
فكّر:
هل هو حر لأنه اختار هذا الطريق؟
أم لأنه لم يكن يملك طريقًا آخر؟
في الأسبوع التالي، اختفى الأستاذ إيفان. قيل إنه نُقل. قيل إنه مريض. لم يسأل أحد.
مرّ الرجل ذو المعطف الرمادي، وترك على الطاولة ظرفًا فيه نقود.
قال:
— الدولة تثمّن تعاونك.
لم يعد أليكسي قادرًا على لمس المال مباشرة. انتظر حتى خرج الرجل، ثم جمع الأوراق بيد مرتجفة، كأنه يلمس شيئًا نجسًا.
قبل تسليم الأطروحة، أضاف فصلًا أخيرًا لم يقرأه لأحد.
كتب فيه:
"حين تُجبر الفكرة على أن تخدم، تفقد حقيقتها. وحين يخون الإنسان فكره ليعيش، لا يعيش فعلًا، بل يستمر في معاناة سخيفة لا تنتهي."
مزّق الصفحة.
أعاد كتابتها بصيغة أكثر أمانًا.
نجح في مناقشة الأطروحة. صفقوا له باعتدال. قال أحدهم:
— فكر منضبط. شاب واعد.
في المساء، طلبه الرجل الرمادي مرة أخرى.
قال له:
— نحتاجك في مكان آخر. عملك كان… مفيدًا.
سأله أليكسي، للمرة الأولى:
— وهل أنا حر في الرفض؟
نظر الرجل إليه طويلًا، ثم قال:
— طبعًا. لكن لكل اختيار ثمنه.
خرج أليكسي إلى الشارع. الثلج يتساقط بهدوء لا مبالٍ.
أدرك فجأة أن الحرية التي يقرأ ويكتب عنها تحتاج إلى شجاعة لا يملكها بعد ."
أحب هذي اللوحة
من أسباب شهرتها هي إن الكل يناظرك بنظرات نقد حتى القطة
اشتهرت بعد بإسم the whole table is judging you even the cat
هذا غير واقعية الرسم الي كارل كان معروف فيها
الإنسان لما يحب، يكتب، يخلق، يتمرد، او حتى يتألم بوعي…
هي با��حقيقه محاولات ترك أثر يثبت إنه لم يكن مرورًا عابرًا،نطفه مرميه منثوره بقبح معاني الوجود داخل الوجود البارد
المعنى أحيانًا ما يكون حقيقه موضوعيه،
هي قرار داخلي،
قرار إنك تعطي للأشياء قيم�� رغم إدراكك لاحتماليه خوائها
سمية الناصر:
الجميلة أسرع للوصول للثراء، ما بينها وبين الثراء إلا تكة يا تفتح حساب، يا تتزوج رجل ثري، مو تقعد تنتظر عملاء تبيع المشروع للأسد وإذا كانت جميلة وما قدرت تجيب فلوس، يبغالنا نسأل: وش القصة؟
أهنئ أبناء شعبنا السوري بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركة، وبالأمن والاستقرار، وعلى وطننا الحبيب بالازدهار والعمران.
١٧ | رمضان 🌙١٤٤٧هـ
﴿ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِا بِهِمْ جَمِيعًا ﴾
أحلامنا ، دعواتنا، و أمنياتنا
ربي قر اعيُننا بكل دعوة فاضت بِها قلوبنا
اللهم إنا نسألك البشارات التي نحب و الأيّام التي تسر و الرحمات التي تتوالى والعافية التي ننعم بها واليقين الذي يريح القلب..
قصة القرد التي أثارت تعاطف العالم
مشاهد في إحدى حدائق الحيوان في اليابان، لقرد صغير قيل إن أمه رفضته.
كان الصغير يقضي وقته محتضنًا قردًا محشوًا، يتمسك به كما لو كانت أمه… ولا يتركه حتى أثناء النوم.
مشهد كسر قلوب الكثيرين — لكنه ليس مجرد قصة عاطفية.
🔬 من منظور علم النفس، ما حدث مفهوم جدًا.
الرئيسيات — ومنها القرود — مبرمجة فطريًا للبحث عن التلامس الجسدي منذ اللحظة الأولى للولادة. وعندما تغيب الأم، يحاول الدماغ إيجاد بديل يوفر الدفء والأمان، فيما يُعرف بـ”موضوع الأمان”.
احتضان اللعبة لا يريح المشاعر فقط، بل قد يخفض فعليًا معدل ضربات القلب ومستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، أي أن الصغير كان يحاول تهدئة نفسه بنفسه.
احتضان اللعبة لا يريح المشاعر فقط، بل قد يخفض فعليًا معدل ضربات القلب ومستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، أي أن الصغير كا�� يحاول تهدئة نفسه بنفسه.
وقد أكدت تجارب هاري هارلو الشهيرة في خمسينيات القرن الماضي هذه الفكرة، حيث فضلت صغار القرود احتضان أم قماشية ناعمة على أم معدنية توفر الحليب، مما أظهر أن اللمس والحنان قد يكونان أعمق أثرًا من الغذاء وحده.
✨ الخلاصة
الوضع الطبيعي والصحي دائمًا هو وجود روابط اجتماعية حقيقية، لذلك ينصح الخبراء بدمج الصغار مع أقرانهم متى أمكن.
هذه اللقطات ليست مجرد مشاهد لطيفة…
بل هي استراتيجية بقاء نفسية لعقل صغير يحاول التأقلم مع الوحدة.
أحيانًا، الطبيعة تكون أقسى مما نتخيل.