أنا منحاز لغزّة ،للغزيين بمختلف أطيافهم و انتماءاتهم ،للمجتمع الذي عوقب بالحصار عشرين عاماً لأنه اختار ،ثم عوقب بالإبادة عامين كاملين على حق لم يختره ،للذين عانوا بلا توقف ،و لا مبالاة من الجميع ،للوحيدين الذين ماتوا لأجل الجميع الذي لا يعبأ بهم.
الكبر شرّ أمراض النفس و هو الدافع نحو الحقد و الكيد و الشماتة ثم الخروج عن إطار الأدب في الخلاف مهما اشتدّ ثم السقوط ،اختلفت مع ناس كثر هنا و في أمور كثيرة تكراراً و مراراً فلما ظننت في نفسي شيئًا من الحقد صمتت و لا أعود أبدًا حتى تصفى نفسي فأرى
الإنسان لما بتطغى عليه الشخصنة و نزعة الانتصار للذات بيتحول لأبشع نسخة من نفسه ؛ كلنا بنتطرف في دواخلنا في وقت ما اتباعًا لهوى النفس و هنا تحديدًا تختبر حقيقة مبادئ الإنسان و يتجلى معدنه ،تحت مطرقة التجربة لا التنظيرات
عن @amawlana84 :
للأمانة، أرى أن كل من روّج لـ«الطوفان» من نشطاء أمة غثاء السيل، وهو يرى بأم عينه أنه تحوّل إلى إبادة تقتل الطفل والمرأة والمسن، وتهدم الحجر والش��ر، يكشف عن قدر هائل من انعدام الإنسانية والأخلاق. وكنت أرى أنه غالبا ما تجد هذا الانعدام في سلوكه الشخصي أيضًا.
والشخص الوحيد الذي كنت أعطيه مساحة للعذر هو أحمد مولانا؛ إذ كان يتحجج بأنه لا يستطيع الحكم على «الطوفان» قبل مرور سنوات، رغم أنه لا يتردد في إصدار أحكام نقدية واضحة على حزب الله وإيران وغيرها. لكن اليوم بان عواره الشخصي، فلم يعد رأيه في «الطوفان» يهمني أصلًا.
تخيلوا أنه من أجل اختلاف في الرأي أو سوء فهم، يخرج ليشمت في كارثة هزت مصر بأكملها، وقعت ضحيتها سيدة فاضلة أقدمت على قتل ابنها الوحيد، سيدة لو بحث المرء في حسابها عن اسم ابنها، لوجد في تغريداتها ما ينطق بعمق تعلقها به. هذه السيدة أصلًا مريضة بمرض عصبي، ويظهر بوضوح أنها أقدمت على فعلتها وهي غائبة عن الوعي تمامًا، وغالب الظن أنها تعرضت لنوبة ذهان؛ بدليل أنها خرجت بعد الحادثة إلى الشوارع تهذي بكلام غير مفهوم. ومع ذلك، يشمت بها أحمد لمجرد تغريدة قديمة أساءت فهمه! فأي حقد وبشاعة بشرية هذه؟
لا تدرك قيمة التضحية التي قدمها أهل الأرض الطيبة جنوب لبنان إلا بقراءة الكره الد.موي الذي يحمله المسيحىون في لبنان لكل ما هو فلسطيني ،و الانمساحْ الذي عليه السنة هناك ، هؤلاء المؤمنون الذين يقاتلون العدو بقلوب من حديد و يستقبلون شهادة أبطالهم بصبر عظيم هم أكرم أهل هذا الزمان
خبر منع الاحتلال للطائرا�� الورقية و وضع معادلة الطائرات الورقية مقابل الحرب و الدماء خانق ؛لطغيانه و علوه و فجوره !
يعاقبوننا على الأمل و الحلم و الهواء الذي يحرك هذه الأطباق و على ارتفاع أعناقنا لأعلى بينما نتابعها فنرى اتساع السماء ،الوحيدة التي لم يستطيعوا تضييقها علينا
خبرٌ عابر بل أقل ،لا إستديوهات تحليل و لا تحشيد جماهيري و معارك إعلامية،و لا "حراس عقيدة" يخشون على الصف المسلم و فتنة شعب تحت الإبادة،تطفأ اليوم الأضواء على مبادئ المناصحة و النهي عن المنكر و تؤكل أصنام العجوة المصنوعة باسم وحدة الدماء بأسنان المصلحة المشتركة لجميعهم مع قاتلنا🌷