فيه زمن ضبابي وقت البلاء، وهو أشده وأطوله، ما فيه رسائل مبشرة ولا طيف رؤيا يطمن، ولا أي إشارة لانفراج الكرب، واذا دعا العبد قد تأتي الأمور عكس الدعاء، وقد تنمو كربات أخرى في طي الكربة، ويخاف المكروب من الدعاء حتى ما يتعلق بأمل زائف.( كما تزعم نفسه حينها وإلا مافي شي بعيد عن الله)
@_saraalhabib لله ما أخذ وله ما أعطى، عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم، اللهم أفسح مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
@LailaGaza قي مثل هالحالة النجاة انك تمسكين دعوة وحدة أو ذكر واحد تردديه مهما طالت المدة حتى يأذن الله بالفرج
مثلا صلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم أو استغفار أو تلزمين فقط : رب اشرح لي صدري
حتى لو بدون استشعار أو تحقيق للمعنى حال ترداده
الله ينزل رحمته على قلبك يا رب
غسالة المواعين اللي عليها كل هالهوشة تسهل ربع التعب في المطبخ فقط
ايه ربع مو حتى ثلث
تجهيز الاكل وتقطيع البصل والخضار وريحة الحمسة ولازم تتروش اللي تطبخ بعدها، وحفظ النعمة بعد الاكل، وتغليف اللي يدخل ثلاجة وتفرغ الطعام، وإعادة الصحون من الغسالة لأماكنها
ناهيك عن باقي أشغال البيت
@Ev9aa@safsad303@moijoliee ما يكفي لسنة وخطر على الطفل بعد الشهر السابع أو إذا طفلك بدأ يتعلق ويطيح
أتوقع اللي كفاهم لأكثر من ٧ شهور كانوا لاصقينه بالسرير من جهة والجدار من جهة
عملي جدا لكن لعمر محدود
وفيه الخشبي يكفي لعمر ٤ سنوات وتخليه مفتوح من جهتك وبنفس مستوى سريرك
واذا كبر تنزلين مستواه وتصكرينه
بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلّ سبب إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب.
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه في كلِّ شأنه، ما ظهر له تيسّره، وما عجز عنه!
يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!