﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ﴾
ما أعظمها من آية، معروفك، عطاؤك، عملك الصالح، حتى طيبتك في تعاملك مع الآخرين، إن لم تجدها في الدنيا فسوف تجدها عند الله خيراً وأعظم أجراً.
تـستـاهـلين الـحـب تستاهلينه
من قلب متغرب وراجع وملهوف
قلبٍ فقد طعم الرضا والسكينه
كل ما ابتسمتي له تسوين معروف
أنا الغريب اللي رجع للمدينة
ياسعد هالرجعه وياحي هالشوف
كم علمك صوت المطر تحترينه
كنه يقول ان اخر الشوق مخلوف
تدرك مرور الدنيا وتقلب الحياة واختلاف محطات عمرك مع كل رمضان يأتي عليك
تتنوّع معك أمنياتك في الدعاء وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال
ويبقى الله كريمًا رحيمًا عظيماً لطيفاً قديراً 🤍
ويبقى الإنسان عجولاً جهولاً ضعيفاً .