طبيعة المصريين اتغيرت!
كل واحد ماشي شايل همومه متوتر عصبي مستعجل ومش طايق حد
تحس إن كل الناس مستنزفة ومفيش حد عنده طاقة يكون لطيف مع حد
نتيجة إنك لما تحط الناس تحت ضغط طول الوقت وتخليهم يجرو ورا أبسط احتياجاتهم طبيعي تلاقي محدش طايق نفسه ولا اللي حواليه
الناس مش وحشة الناس مُجهده
🚨 WOW. This brave Christian migrant from Iran walked up and WENT BERSERK on the proposed Islamic Center in McKinney, TX — straight to the council's face
The whole building ERUPTED after his dire warning:
"I'm a Sharia law survivor from Iran."
"I'm TELLING YOU, this is a BAD idea and you're going to REGRET not listening to people like us who lived under Sharia law!"
"I'm here to tell you this is a DANGEROUS ideology you're allowing in your country. Every country that is Islamic now, it used to be a Christian country and we were soft Christians."
"And we allowed these people to come in, bring their Sharia law into our countries and slowly k*ll us off left and right!"
"Let me make it very clear to you. Christianity is a personal relationship with God...Islam is Sharia law. Religion and state, which is not even compatible with the American thing and when these people will lie to you, to manipulate you."
"Because whenever Islam is little, they will lie to you and tell you they come in peace. This is level one!"
"Level two is what's happening in UK right now, where you have two-tier policing, where you have the blasphemy laws, Islamophobia, racism, all this nonsense that they talk about."
"Any time you criticize Islam, they will use the race card, but every country has this disgusting ideology inside their country, including my own country, Iran, Russia, Islamophobia is another made up bullsh*t because they don't want you to criticize their death cult!"
"If you question that disgusting book, they're get k*lled over it, just like my friends were apostates imprisoned or dead right now in Iran!"
HE NAILED IT!!!
الإسلاموفوبيا حقيقة
نعم
🚨 كلنا خائفون
نعم.. الجميع خائف من الأسلمة والإسلاميين، حتى المسلمون أنفسهم.
موقف واحد من إخواني في أحد المطاعم المصرية، وردة الفعل الطبيعية من المصريين الحقيقيين، يوضح لك أن المصريين أيضًا خائفون.
إذا تمكن الإسلاميون من بلد، لسرقوه خطوة بخطوة، وإجراءً بإجراء..
بالبكاء تارة والتعاطف تارة اخرى
وبالدين مرة ، بالتمسكن مرات حتى التمكّين.
فما بالك بالغرب المسكين..
اشتروا الكنائس وحولوها إلى مساجد، ثم تركوها وصلّوا في الشوارع.
حتى نسائم لم يعدن يشعرن بالامان فى اماكن تواجد الاسلاميون
الجميع يهرب من احيائهم حتى المسلمين انفسهم
.
أنا لا مسلم ولا مسيحي
بس بادعي من كل قلبي لكل الآلهة
يصبر المسيحيين في الشرق الأوسط كله
وفي مصر بالذات على تحمل هذا الكم الكريه
من الكراهية والغل وقلة الأدب
..
بجد حاجة تقرف
العلمانية هل الحل الاخلاقي الإنساني الشامل
قالوا لنا الدولة الإسلامية هي الحل، فسألتهم: أي إسلام؟ إسلام أبي بكر وعمر أم إسلام معاوية ويزيد؟ إسلام المعتزلة أم إسلام الأشاعرة؟ إسلام من يرى الخروج على الحاكم كفراً أم من يراه فريضة؟
الدولة الدينية مرفوضة ليس لأنها دينية، بل لأنها كذبة كبرى. لا توجد دولة دينية في التاريخ حكمت باسم الله إلا وانتهت بالحكم باسم الجماعة، وباسم الجماعة ضد الله والناس معاً.
العلمانية هي الحل.
والعلمانية وليست كفراً كما يصورها تجار الدين، وليست ضد الدين، بل هي التي تحمي الدين من أن يتحول إلى أداة حكم، وتحمي الدولة من أن تتحول إلى مذهب.
الدولة المدنية العلمانية لا تعادي المسجد، بل تمنع أن يتحول المسجد إلى مقر حزبي.
لا تحارب الفقيه، بل تمنعه من أن يتحول إلى حاكم بأمر الله.
لا تلغي الشريعة، بل تمنع احتكار تفسيرها من قبل فئة تدعي أنها تملك الحقيقة المطلقة.
العلمانية مفيدة لأنها تعني المساواة. المسلم والمسيحي أمامها مواطنان، لا مؤمن وكافر. المرأة والرجل أمامها متساويان في الحقوق، لا تابع ومتبوع.
الدين لله والوطن للجميع. هذه ليست جملة إنشائية، هذه هي عقد النجاة الوحيد لهذا الوطن.
منقول فيسبوك
مطلوب الان وعلى وجه السرعة
من المطعم اللي مايتسماش
الاعتذار للموظف واعادته للعمل
مع منحه مكافأة او علاوة استثنائية نظير ما تعرض له من ضرر معنوي
.
الموافق ريتويت
وشير للمطعم
اللي مايتسماش
مصر قبطية مش عربية
والإسلام مش هو الحل و المسلمين هم المشكلة
وفلسطين مش قضيتي ولا المسجد الأقصى يستاهل كل الدم اللي انسفك عشان
والأزهر مش منارة ولا نيلة .. الأزهر مستنقع تخلف ورجعية وتشويه هوية وانتماء
وابويا لسه عايش واللي مش عاجبه يروح يشتكي له
وياللا ياض غور من
@mamoun1234@Amradib ما جايز دى المشكلة يا مأمون بيه، انك فعلا عايش في امريكا بتاعت الثمانيات والتسعينات، واصبحت خارج السياق ومش عارف تفهم امريكا حاليا، بدليل اللى عمله مهدى حسن فيك لما اخدك غسيل ومكوى في المناظرة الشهيرة، والدليل فشل كل محاولاتك في التقرب والعمل مع اى مؤسسات في دى.سي
@asma132747@febcdeg ده كان سنة ١٩١٩ يا اسماً هانم مش سنة ٢٠٢٦ يعني اكثر من ١٠٧ سنوات ايام الجنية الجبس وكل العالم كان كده او شبه كدة ولكنّ الدنيا تطورت وان كان ربماااا ؟ الي الاسؤ ؟؟؟