تعبده ٦٠ أو ٧٠ سنة ، أكثرها دون تكليف أو نوم أو في عمل المُباحات.. ومع ذلك يُكافئك عنها ب��نةٍ عرضها السماوات والأرض تسكُنها الأبد كله ❤️!
فكيف إن كُنت من أهلِ الصدق والإحسان والأعمال الصالحة؟
أغلِق هاتفك لبعضِ الوقت ، واختلِ بنفسك ، وابتعِد عن الزحام ، وضجيج الحياة ، وضغوطاتها ، وأطِل الوُقوف بينَ يدي الله ، وتنفَّس بهُدوء ، واقرأ القرآن بتدبُّر ، واذكُر الله كثيرًا ، وأكثِر من الاستغفار والتسبيح..
دَع قلبك يستريح قليلًا ، ولا تتعجَّل على الدنيا ، فلن يفوتك منها شيء .
لا تَحسبنَّ الفِراق هيِّنًا؛
وأن القلب يعتاد على غياب من يُحب..
فلو كان كذلك لما سُمِّي العام الذي فقَد فيه النبي ﷺ خديجة بـ"عام الحزن"،
ولما قال يعقوب عليه السلام: ﴿ يا أسَفَىٰ على يوسُف ﴾
حتى ابيضَّت عيناهُ من الحزن والشوق إلى ابنه
فلا يُطيق المرء فقد أحبابه ولو كان نبيًّا..
تذكير لنفسي ولكم: كل ما ننشره من آية أو حديث أو فائدة أو كلمة طيبة ، فلنستحضر النية قبل النشر ونجعلها خالصة لله نبتغي بها الأجر ونفع بعضنا ، فرب عملٍ صغير يُكتب في صحيفتنا تُعظِّمه النية الصادقة والإخلاص لله سبحانه..
قالَ ﷺ: " إنَّما الأعمالُ بالنِّيات ولِكُلِّ امرئٍ ما نَوَى ".