على سبيل الاستغناء :
"ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"
.
على سبيل الطمأنينة :
" ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
معظم مشقّة الانسان بسبب إنه يتظاهر عكس ما يحتاجه الموقف، فيكون هادئ عندما يحتاج الانفجار، يصمت لما يحتاج الكلام، يجامل لما يحتاج الصراحة، ويضحك لما وده يبكي.. سبب مشاكلك هي عدم وضوحك يا كتوم
"أمي كانت تقولي لما تحسين صبرك نفذ وانك مو بخير أبدًا ومو قادره توقفين تفكير بالمستقبل " كرري هذا الدعاء "
ومن بعدها ما صرت أتركه، أثره عظيم جدًا علي وعلى نفسي!
يامن دبر ليوسف أمره دبر لي أمري وأصلح لي حالي وأمري كله، اللهم اقض حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي."