سنة ٢٠١٥ كنت بستقيل من شركة امريكية و مديري قالي ساعتها مصر داخل�� على ايام زي الشدة المستنصرية و انه مفيش امان غير داخل الشركات الكبيرة الانترناشيونال..
ساعتها كان الدولار ب ٨ج ..قلتله لو كدة يبقى اللي انا بعمله هو الصح!
رحت ادور ايه الشدة المستنصرية دي .. قالك حصل مجاعة شديدة في مصر اضطرت الناس تاكل القطط و الكلاب و ورق الشجر بل و بدأت فئة من قطاع الطرق يخطفوا الاطفال الصغيرين ولاد الاغنيا و ياكلوهم من كتر الجوع
حاليا الدولار ب٦٠ج و الناس بدأت تذكر الشدة المستنصرية تاني.
و حقيقي من وجهة نظري ان حل ذلك هو و اعذروني .. هو الصدقة و كفاية الاغنيا للفقرا
مصر فيها فئات عندها تكتل كبير للثروات و رؤووس اموال طائلة.. مصر فيها فئات بتصرف يوميا فوق الالف دولار في اكل و شرب و لبس
هي نفس مصر اللي فيها عائلات كاملة بتعيش ب٣ الاف جنيه في الشهر اكل و شرب و علاج و مسكن.
احنا بقينا نقول للناس طلعوا وجبات اطعام / شنط رمضان /لبس قديم / طيب بنجمع لحالة عاجلة .. و لا حياة لمن تنادي
متخيلة ان قطاع كبير خايف عاللقمة او معهوش يمكن .. بس اي حاجة احسن من مفيش .. الانانية عمرها ما جابت حل و الاحاديث و المواعظ و التكاليف في اي دين بتحث على العطاء
(ما نقص مال عبد من صدقة)
الشاهد ان البلوى لما هتيجي هتعم عالكل مش هتمسك في فئة دون فئة
ناهيك عن ازمة غزة و المعبر اللي لعناته مش بعيدة علينا ..و ربنا عالم بالحال
@M8_Osama انت اهدى وأجمل من غير حاجة ..وحتى من غيري ♥️انا اللي بقيت طول الوقت مبسوطة ومرتاحة علشان انت موجود ومعايا.. بحب ��ل حاجه وصلتنا للنقطة دي وبحب كل حاجة خلتني ابقى معاك من الأول ♥️
وبحبك ♥️