يارب نُؤجر على الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا، والخوف المُبهم تجاه حتى الأشياء المجهولة.
يارب نُؤجر على كل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم
القمر جميل أوي:')
لما بشوفه مكتمل بفتكر دايماً حديث النبي وهو ينظر إليه فيقول:
"أما إنكم سترون ربكُم كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رُؤيته"..
أي: لا يُصيبُكم ظُلم في رؤيته ولا تَعَب، فلا يَراه بَعضُكم دون بعض، بل كلكم تشتركون في الرُّؤية، ولا تتزاحمون عليه ولا تختلفون..