ماتوقعت ان بتمر عليّ سنة اصعب واقسى من ٢٠٢٠-٢٠٢١ ولكن ٢٠٢٥ فاقت التوقعات، سبحان الله كيف الايام تاخدك و تعيّشك اللحظات الصعبة بطريقة تظن خلالها إنها النهاية ومع ذلك تكمّل وتعيش.
خلّصت ٢٠٢٥
خلّصت بعد أن استنفذني واستنفذت كل طاقتي
ومع ذلك وداعًا يا سنة ما اتمنى اعيش مثلها آبدًا
سنة كانت جميلة جدًا بكل مافيها، و اقدر اصنف سنة ٢٠١٨ من اعظم السنين الي مرّت عليّ، حجيت بهالسنة و تخرجت وخلصت الإمتياز واتممت ��سيرتي بالطب .. الحمدلله كثيرًا والله يجعل العام الجديد اجمل ومليان بالاحداث الحلوة.