#علمتني_الحياة
يد واحدة لا تصفق ..
عقل واحد .. لا يدبّر ..
قائد أناني .. لا ينجز ..
تحدثني عن الإنجاز .. أحدثك عن الفريق ..
تحدثني عن الانتصار … أحدثك عن همة وعزيمة الفريق ..
تحدثني عن الأمان والاستقرار .. أحدثك عن ترابط الفريق وتعاضده وتكاتفه ..
تحدثني عن الدول الناجحة .. ��حدثك عن الروح التي تربط قيادتها بشعبها .. والمحبة التي يدين بها الشعب للقيادة .. والولاء الذي يربط الجميع بالوطن..
الوطن فريق كبير .. والفريق الكبير وطن للمبدعين..
مثلما انتهى الكيزان إلى فصل الجنوب، بعد أن ازهقوا ملايين الأرواح، وأهدروا المليارات من المال العام، وعطلوا نمو البلاد، سينتهي البرهان إلى قبول الحل الأول البديهي الذي رفضه، لكن بعد إزهاق أرواح مئات الآلاف، وتشريد الملايين، وتدمير البلاد، وإعادتها نصف قرن إلى الوراء.
الدكتور عبدالله حمدوك @SudanPMHamdok رئيس الوزراء السابق : مايشغلنا الان هو ايقاف الحرب ، ومابعد ذلك هناك آلاف السودانيين مؤهلين أكثر من حمدوك يمكنهم قيادة الشعب السوداني للأمام .
#السودان
الباشمهندس/ #خالد_عمر_يوسف :
ما يخوفوك الوضعاء البيرقصوا على دماء أهلنا السودانيين وعايزين الحرب تستمر ومعاناة السودانيين تستمر ويقولوا عليك خائن ..
هم الخونة وهم الوضعاء
ما تخاف
#تقدم_تمثلني
الحكومة المدنية كانت ماضية في تنفيذ خطتها في بناء احتياطي الذهب في البنك المركزي
كان سوف يكون لدينا احتياطي يعادل 8,3 مليار (بسعر الذهب في الوقت الحالي)
الحركة الإسلامية في السودان نفذت انقلاب في 25 اكتوبر 2021 وأشعلت الحرب في 15 أبريل 2023
خطاب قائد الدعم السريع بالأمس هو إعلان رسمي لطبيعة المرحلة القادمة من الحرب .. حرب الكل ضد الكل خارجياً وداخلياً. خاطب الشعب السوداني ليخبره بأن الحرب ستطول وتتمدد وأن الأسوأ قادم، وأنه لا مجال للحلم بعالم سعيد. صعد في لغته ضد عدد من القوى الخارجية في منحى خطير يعقد الأزمة ولا ينتج لها حلولاً.
حرب ١٥ أبريل ليست حرباً بسيطة، أو صراع جنرالين كما يحلو للبعض أن يكرر ذلك. هي حرب معقدة ومتعددة الأبعاد، هي التجلي الأوضح لفشل مشروع الدولة السودانية وتراكم خطاياها، هي حرب ذات ابعاد اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية ولا تجري في الفراغ، بل في وسط آتون صراعا�� اقليمية ودولية متعددة الأبعاد تؤثر عليها وتتأثر بها.
قبل اندلاع الحرب وبعدها قلناها بشكل واضح وصريح .. هنالك خيارين لا ثالث لهما للتعاطي مع أزمات السودان المركبة والمعقدة، إما الظن باحتمال نجاح خيار الحل العسكري بأن يفرض طرف هيمنته بالقوة، وهو ظن تبسيطي وخاطيء تكذبه تجارب السودان في حروبه المتعددة وتجارب الاقليم من حولنا الذي مزقته الصراعات ولم تنتج حلاً البتة، خيار الحل العسكري ذو تكلفة باهظة ولا يعود بشيء سوى الدمار. الخيار الثاني هو الحل السلمي السياسي، وهو منهجنا الذي لن نحيد عنه.
قاومنا الانقاذ بالسلمية، اسقطناها بالعمل السياسي الجماهيري، حاولنا تجنب الحرب بالعملية السياسية، وطرحنا موقفاً واضحاً متسقاً منذ اندلاع القتال خلاصته اننا ضد الحرب واستمرارها وجرائمها ونعتقد بشكل صميم أن المخرج من��ا هو الحل السلمي التفاوضي، لا استمرار نفخ مزيد من نيرانها وتأجيجها، سيظل هذا موقفنا الذي لم ولن نبدله إطلاقاً، وسنظل نقف بالمرصاد لمن اشعل هذه الحرب واستثمر في استمرارها طمعاً في التسلط على رقاب ال��اس والتكسب من معاناتهم.