@nagaty الله يخرب بيت ام ال HR على دورات التنمية الهباب اللي والعين دماغنا بيها واشارات العين والايد وحركة الجسم وترفع كتفك وتنزل حواجبك يا ميتين ام الشكليات الفارغة فيه شغل ولا مفيش شغل في ليلتنا السوداء. دي
أعتذر عن الكلام اللي بقوله، وآسف لو بيزعل أحد، بس وربي بسماه الوعي اللي جالس يصدر لنا اليوم دمر العلاقات أكثر من انه شافاها.
يا عالم هالوعي باع لنا أكبر كذبة في العلاقات:
اسمع ترى كل شيء لازم يكون هادئ، وناضج، ومفلتر نفسيًا طول الوقت، وإن حصل وحدث أي خلل بسيط؟
اهرب بسرعة، أنت في وسط علاقة سامة.
��كأننا حرفيًا جالسين نعاشر روبوتات، مو بشر.
لكم أن تتخيلوا انه خلا أي خلاف بسيط إشارة حمراء، وأي احتياج جرح طفولة، وأي غيرة سميّة، وأي صمت تلاعب.
علم المرأة تشك في أبسط احتياجاتها العاطفية وتحسها ضعف.
فصار بالنسبة لها أي رغبة قرب، أو طمأنة، أو استمرار، أو اهتمام "ضعف".
وأي اشتياق "تعلق".
وأي زعل "حساسية عالية".
وأي طلب للوضوح "جروح طفولة".
لدرجة إنها صارت تشك في احتياجاتها كإنسانة طبيعية، وتجلدها قبل لا يطلع.
وعلم الرجل إن أي احتياج عاطفي خطر ممكن ينقلب ضده.
فصار بالنسبة له أي رغبة قرب "فقدان هيبة".
وأي طمأنة "تنازل راح يندم عليه".
وأي رغبة استمرار "��قلب طويل الأمد راح يخنقه".
وأي اهتمام عاطفي "استثمار خاسر ونقطة ضعف ممكن تستغل ضده".
وأي اشتياق "تعلق يهدد صورته".
وأي زعل "دراما ما تلي�� فيه".
وأي غيرة "شك في قيمته".
وأي طلب للوضوح "محاسبة راح تكشفه".
فصار يشوف الصمت نضج، والبرود اتزان، والاختفاء والهروب من المسؤولية وعي، وأي احتياج له كإنسان طبيعي، عدو لازم يدفنه.
الرجل اليوم صار مرعوب من التعبير، لأن أي كلمة ممكن يقولها غالبًا راح تتستخدم ضده، والمرأة صارت تخاف تطلب، عشان ما تصنف كقلقة.
والنتيجة شنو؟
ناس وحيدة، تفهم المصطلحات، لكنها للاسف تفشل في أبسط مهارة إنسانية:
الاستمرار مع شخص واحد وقت التعقيد.
ملاحظة أخيرة:
وربي بسماه، أنا مو ضد الوعي اللي يحمي الشخص، ويخليه يعرف اللي له واللي عليه.
أنا فقط ضد هوس الوعي اللي قاعد ينتشر ال��وم، لأنه للأسف صار يستخدم المعرفة كسلاح هدم، مو كجسر وصل.
حتكتشف انو عندنا اغلى أسوا حياة في الكوكب كلة
تعليم زباله وغالي
معيشه زباله وغاليه
خدمات ازبل من الزباله واغلي من اي مكان تاني
وبعدا دا كله يوميا الحنين بياخد جزء كبير من حياتك
نسيت نحن لا اطيب شعب ولا انضف ناس ودي شعارات والناس المطابقين للاوصاف دي نسبتهم حاليا اقل من الربع