اليوم زرت بنك العاصمة .. كالعادة التجربة سيئة.. رغم الأرباح المليارية.
- المعاملات تأخذ بالأسابيع.. لخدمة صغيرة مثل تحديث البيانات.
- الموظفون مستاءون
- تعامل ورقي بالكامل
رغم كل هذا، 6 من كبار إدارة البنك حصلوا على 47.5 مليون ريال السنة الماضية كمكافآت.
مكافآت على ماذا؟!
و رئيس البنك، يفتخر بنسبة رضا عالية لعملاء البنك.
مثل ما قال دييغو مارادونا:
الل*نة، بيعوا السقف الذهبي واصلحوا مشاكلكم.
---
وفروا مكافآت كبار التنفيذين لإصلاح تجربة العملاء، و تحسين أوضاع موظفينكم الي يتقاضون رواتب ضعيفة!
🚨🚨🚨🚨🚨— أحمد عفيفي:
لو كان هناك مؤامرة لجعل رونالدو بطل لماذا لم يحقق أي بطولة منذ ثلاث سنوات؟
في السوبر عندما لُعب في الصين خسر
في السوبر عندما لُعب في أبو ظبي خسر وطُرد هو شخصيًا
في العربية البطولة الوحيدة التي جلبها كانت بـ10 لاعبين
سيبك من حكاية ان ربنا ما يجعل حاجةًلمصر عند لئيم وطبعا مش محتاج تسال مين الليئم اللى السيسى كان بيزوره امس ، بس السؤال انا خمسين سنة فى مصر السنية عمرى ما سمعت هذا الدعاء الأقرب إلى صيغة الشيعة .. هل ده طبيعي اليومين دول علشان أنا غايب من زمان
https://t.co/CKn6pWFbGH
البيان المصري مهم في توقيته، وحريص على المصلحة العربية. لكنه يتعامل مع النتيجة لا مع السبب. ما نشهده اليوم هو حصيلة سنوات من تسييس الناس عبر المنصات في اكثر من دولة عربية، حيث تم دفع العامة الى ساحات السياسة واستدعاؤهم في كل خلاف. فانقلب السحر على الساحر، واصبح من ادخل الناس الى هذه الدوامة عاجزا عن اخراجهم منها. فحين يتحول الجمهور الى طرف في الصراع، لا يكفي بيان لضبطه، لانه بات مسحورا، ولا يفك سحره الا عصى موسى.