تطيب الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد.. ثم يسعى، فيفشل، فيحمد.. ثم يُبتلى، فيصبر، فيحمد.. ثم ينازعه القدر، فيفهم، فيحمد.. ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور، فيطمئن، فيحمد.. فلك الحمد يا الله دائمًا وأبدًا.
أعتقد إن الإنسان مدين لنفسه يوميًا بإنه يهديها لو ساعة وحدة يتنفس/ يرتاح، يشرب كوب قهوة/ شاي، بابونج،بدون ما يحسّ إنه في حالة ركض وسباق جماعي، ما فيه شيء يلحقك يا إنسان، اهدأ
أصل المحبّة هو أنك تبقى تحبّه، مستاءًا تحبّه، سعيدًا تحبّه، بائسًا تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف والحالات الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء..
لا أريدُ من اللَّيالي أن تبهرَني، أريدُها أن تكونَ هادئةً وحسب، أن ألتمسَ فيها الدِّفءَ فأجدَه بمعناه الحقيقيِّ الَّذي لا ضياعَ فيه ؛ أريد من هذه الدُّنيا الواسعةِ زاويةً واحدةً وحسب، لتكُن آمنةً بالقدْرِ الذي أطمئنُّ فيه ويهدأُ مُعتركُ الأفكارِ في رأسي.
•عابِدة أحمد كدُّور.
أول من أشار للمفهوم الرقيق عن انعدام سيطرة الإنسان على قلبه، كان النبي عليه السلام حين قال "اللهم لا تلمني فيما لا أملك" قاصداً قلبه..
وإنّي والله مثلك يا رسول الله.. لا أملكُ من أمر هذا القلب شيئا.
قررت من النهاردة لحد آخر الشهر
إني أعمل كل يوم حاجة بأجلها
سواء لتطوير شغلي أو تطويري نفسياً وروحانياً
لحد ما أأكد لنفسي إن (جلد الذات) اللي في دماغي دا ما هو إلا صوت هيزول مع الوقت بإذن الله!!
معرفش هل هلتزم ولا لا
وهل هكون قادرة على تحدي خوفي وقلقي
بس هنزل هنا الهوصل ليه!
أصعب حاجة ممكن الإنسان يختبر فيها هي إنه يعرف يرضى وقت الحرمان.
ولما القدر بيجي عكس كل اللي كان متوقعه ويعيش حاجات عكس اللي نفسه فيها.
ساعتها بيبدأ يجاهد نفسه وقلبه ويحاول يهديهم ويعودهم على القبول.
ويوصل في الآخر ليقين إن اللي ربنا قدره هو الخير،
ماضٍ في حكمك ، عدلٌ في قضاؤك