رحل المؤذن، وبقي الأذان شاهدًا، وبقي صوته في الذاكرة حاضرًا، اللّٰهُم ارحم المؤذن ابراهيم المدني وأجعل ما صدح به من نداء للصلاة نورًا له في قبره، ورفعةً في آخرته
أنا ممتنّة طول حياتي لكل شخص يسعى لإسعادي،
ويترك لي أثرًا لا يُنسى، في كل مرة شعرت فيها أنني
محاطة بالحب والحنية .
" يارب دائمًا يكون معايا الأحنّ عليّ مني،
والحمدلله عليهم وعلى وجودهم في حياتي ".❣️