خذي من هذا القلب ما يليق بيديكِ، خذي خفقه حين يسمع اسمكِ، خذي ارتباكه حين يراكِ، خذي سكونه حين تطمئنينه، خذي من لغتي ما صفا، ومن صمتي ما نضج، ومن أيامي نافذةً تطلّ عليكِ وحدكِ، واتركي لي نعمة أن أراكِ من بعيدٍ أو قريب، أن أعبر اسمكِ كما يعبر المسافر جسرًا فوق نهرٍ مضاء.
النادل يضع الفاتورة
كل شيء له ثمن واضح إلا ما أتيت لأهرب منه
القهوة تُحاسب، الماء يُحاسب، قطعة الحلوى تُحاسب، أما الساعة التي قضيتها محاولًا ألا أكره حياتي، فتدخل في بندٍ غير مرئي اسمه
تكلفة البقاء
فيكِ اقتصادٌ فاتن في البهاء؛ كل شيءٍ فيكِ يأتي بقدره
النظرة بمقدار ما يكفي كي يرتبك القلب ولا يسقط، الابتسامة بمقدار ما يكفي كي يفتح الحزن أزراره ولا يغادر تمامًا، اللمسة بمقدار ما يكفي كي يستعيد الجلد ثقته ولا ينسى ارتجافه، والصوت بمقدار ما يكفي كي تعود الكلمات من فمكِ وقد وجدت أمّها الأولى.