أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ،
فاجعلوا ألسنتكم رطبةً بالصلاة والسلام عليه، لعلّها تكون سببًا لنورٍ في قلوبكم وبركةٍ في أيامكم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. ﷺ
والله العظيم 14 دقيقة لا تفوّت! موعظة من أبلغ ما ستسمع، وكلمات تستحق أن تُسمع بقلوبنا قبل آذاننا!! ❤️😢
قد يكون ما تظنه ابتلاءً رفعةً لك، وما تظنه منعًا رحمةً بك، وما تظنه عطاءً اختبارًا لك.
فلا تبحث عن سعادتك في كثرة ما تملك، بل في أعظم نعمة يمكن أن تُرزقها: أن يهديك الله ويثبّت قلبك.
من خطبة الشيخ عبدالمحسن القاسم.
أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ، فإنها نورٌ للقلوب، ورفعةٌ للدرجات.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد. ﷺ
اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
اللهم إني أستعين بقوتك، وأستمدّ العون منك، فاجبر خاطري، وفرّج همّي، ويسّر أمري، واكتب لي من لطفك ما يطمئن به قلبي.
يبتليك الله ليقرّبك منه، لا ليُحزنك؛ يبتليك لأنك قد تبتعد، فيردّك إليه، ويدعوك لأن ترفع يديك وتبكي وتقول: «يارب سامحني»، وأن تعترف بتقصيرك وذنوبك بين يديه.
وحاشاه سبحانه أن يُقدّر على عبده الألم عبثًا؛ فما يمرّ بك قد يكون اختبارًا، وتقريبًا، وتعليمًا، وتطهيرًا… ثم يُفاجئك بفرحٍ وفرجٍ لم يكن في حسبانك.
واستوقفتني هذه الآية:
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾
فسألت نفسي: كم من المرات كان الله بي حفيًّا؟
وبدأت أستذكر تلك اللحظات الصعبة التي أخرجني الله منها وكأن شيئًا لم يكن، وكيف ساقني من شدةٍ إلى طمأنينة، ومن خوفٍ إلى أمان، ومن ضيقٍ إلى سعة.
وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت، حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله ولطفه سبحانه.
فكم من لطفٍ أحاط بنا ولم ننتبه له، وكم من بلاءٍ ظنناه نهايةً، وكان في طيّاته قربٌ وفرجٌ وخير.