أحيوا سنة التكبير
الله يبلغنا ويبلغكم يوم عرفه
ويجعل لنا فيها دعـــوات لا تُرد
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
#عشر_ذي_الحجة
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
"ماوُفِّقت لخير إلا بفضل الله، مايُسِّرت لنفع إلا بفضل الله، ماهُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله، أدقّ أمورك التي تظنّها من إنجازك هي من فضل الله العظيم عليك"
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
مِن الأفنان الْمُثمرة لمعرفة اسم الله (الجبّار) تعالى وتقدَّس؛ أنْ تعلمَ أنَّ جبْره يأتي ولو بعدَ حين، وإنْ تأخرَ فلحكمة يعلمها سبحانه وتعالى، وإذا جاء جَبْره؛ أدهشكَ وأَنساكَ كلَّ كسر ذقته، وكلّ بلاءٍ وجدته؛ وانظر إلى الجبَّار جلَّ جلاله كيف جَبَرَ قلبَ عبده آدم عليه السلام بعدما أكل مِن الشجرة، واقترف الخطيئة، ونَزل إلى الدُّنيا مُنكسرًا نادمًا باكيًا تائبًا: {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}، وأَخرج من ذريته الأنبياء والأولياء والصدِّيقين والشهداء والصّالحين، فكان الجبرُ بَعد الكسرِ في حقِّه مِن أَعظم النّعم، ومن أَجلِّ العطايا، وأَجزل الهِبات.
ورسولنا ﷺ بدأ حياته يتيمًا فقيرًا؛ فآواه الله تعالى، وجبر قلبه، ثم َأنعمَ عليه بالنُّبوَّة، ثم فَتَحَ عليه الفتوحات العظيمة، ثم أيّده بنصره، ثم مكّن لِدِينه في الأرض، فسبْحان مَن جعل هذا اليتيم عظيمًا، وإمامًا كريمًا؛ بل هو سيِّد ولد آدم إلى يوم الدِّين عليه الصَّلاةُ والسَّلام في الأولين، وعليه الصَّلاةُ والسَّلام في الآخرين.
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
قيام الليل
قيام الليل بنسبة 90% هو أهم أدوات السعي لأي شيء أنت تريده، فكرة الخلوة بالليل بنفسك وال��اس نائمة من حولك وأنت قائم تصلي وتدعي وتبكي كفيلة إنها تصلح أي شيء لديك (نفسياً ومعنوياً ومادياً)