عندما تهدم المستشفيات على رؤوس من فيها من مرضى و أطفال و نساء وشيوخ عجزة، وتكتفي أمة الإسلام بالتنديد و الطلب من أعدائها التدخل لوقف القصف، فعلى الكل أن يراجع إيمانه وعلاقته بالله. وأنتم أيها القادة يجب آن تكونوا في مقدمة الصفوف والشعوب من ورائكم. فكلكم مسؤول حسب موقعه و قدرته