"مرت مريم بنت عمران بموقف عصيب، و مع ذلك قيل لها
﴿ فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا ﴾
عش حياتك ولا ترهق نفسك بالتفكير، فالله عنده حسن التدبير. انشروا الطمأنينة والثقة بالله، فلا بد من فرج قريب وتوكلوا على الله في كل الأمور.
﴿ وَفي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ ومَا تُوعَدُون ﴾
"كل ما أتمناه ياربّ هو أن تتعافى هذه الروح من كل ما مسّها من ضيق وأن تحفّني طمأنينتك من كل إتجاه عِوضًا عن أيامٍ كثيرة عشتها في قلق، أن تضمني رحمتك وأستشعر من خلالها وجودك معي، حتّى تنتهي مخاوفي تمامًا وأهدأ."