تسيرُ في الحياة وتعتقد في كل مرحلة من عمرك أنك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرّات حتى تجد في الطريق ما يُدهشك من أصد��اء جدد، نجاحات صغيرة، هِباتٌ وعطايا ربانية، سعاداتٌ مُختلفة لم تكُن تتوقعها أو تنتظرها، فتعرف أن للبهجة بقية، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهي،وأن لك ربٌّ رحيم وكريم 🤍
لاحظتُ ملاحظة شخصية بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في ال��دّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق .