أهلك أولًا، ثم ثانيا وثالثا؛ فلا أحد جدير بأن يكون بعدهم ثانيا وثالثا؛ فحقّهم عند الرحمن أعظم، ومحبّتهم لك في القلب أوثق، وإعانتهم في الملمّات تشهد، وغاية الحمق تجده عند من يقدم الأباعد على الأقارب، فهو كالزّاهد في دينار الذهب لكسب فلس النّحاس
"خوضوا الحياة بـ حُب و أمل و بـهجةً تملأ أيامكم إن تعثرتم انهضوا وإن انجزتم استمروا وإن هُزِمتم حاولوا مجددًا إياكم والاستسلام واليأس، ثقوا بالله وبأقداره المُصرفه لكم إنها الخير لكم دائمًا مهما كانت تبلغ من الأسى والحزُن.
في العُمر محطّات يتوقّف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء التفاتة المُتأمِّل، ويتساءل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويُدرِك أنّ المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلّا للأثَر، وما سواه راحِل أو في عداد الراحلين.
الإنسان بسبب كِلمة حُلوة من الممكن أن يُصدق أن الحياة كلها جميلة، وبسبب لقاءٍ ممتع ينسى كم المشاكل العالق بها، وبسبب ��لمة تشجيع واحدة قد تجعله يتحامل على نفسه حتى ولو غلبه اليأس، ونصيحة صادقَة من الممكن أن يتغير مسارَ حياته بأكمله، وبسبب نظرة تقدير قد تجعله يثق في نفسه من جديد
أعظم هديّة يُهديك الله إيّاها: "نفسٌ مُطمئنة"، ترضى بقضاء الله وقدره، وتعلم أن الحياة سرور وحزن، ويُسر وعُسر، وغنى وفقر، وشدّة ورخاء، ونصر وهزيمة،
فتُسلّم أمرها لباريها، وترضى بتدبيره،
وتتوكل عليه، وتُفوّض الأمر إليه سُبحانه،
حينها تعيش جنّة الدنيا قبل جنّة الآخرة
هنـاك مـن يسـعدك و لو بكلمـة ، فيملأ قلبـك سعـادةً من اللـه ... و هـناكَ من يقـدم لكَ عـوناً دون أن تعلـم ... و هنـاكَ من يدعـو لك لتبقـى سعيـداً ... فأنت لا تعلـم كيف تأتيكَ رحمـةُ اللـه تعالـى
اللهـم أسعـد قلوبا نحبها فيك
يوماً ما ستدرك أن أقسى ما مررت به كان خيراً عظيماً أنقذك ليجعلك أقوى مما كنت عليه مسبقا ، سيأتيك ما سيبهرك لينسيك ذلك الألم ، فلا تيأس.ومهما كان الواقع يدعو إلى التشاؤم، علينا أن نبحث عن الضوء في نهاية النفق “دائما هناك أمل،كن متفائل.
"الحياة ستحطِّمك عدة مرات، وسترى أمورًا لا تريد رؤيتها، وقد تحزن وتفشل وتُخذل من أقرب الناس لك، ولكن انهض ولا تفقد الأمل أبدًا فيجب أن تتجاوز خوفك، وندمك، وهزيمتك، فإنَّ الحياة لن تقف لتُراعي حزنك، إمَّا أن تقف أنت وتكملها رغم انكسارك أو أنَّك ستبقى طريحًا للأبد."
من المروءة،ونبل التعامل أن تحفظ للإنسان قدره حال الخلاف معه،وأن تصون سره،وتحمي ظهره،ولا تفجر بخصومته،وأن تحدد وتحيد الخلاف في محله،فلا يتجاوز مساحات أخرى لا صلة له به،فإن في أوقات الخلاف تتبدى الطبائع الحقيقية،ويعرف فيها سمو المرء من عدمه مع إنتشار الوقاحة اصبح الأدب ملفتاً للنظر
من حُسن التعامُل مع الناس؛ أن تستحضر شخصياتهم المختلفة، وثقافاتهم المتباينة، وخلفيّاتهم المتنوّعة، وفروقاتهم النفسية والبيئية والاجتماعية والعُمرية، فما قد يصلح لإنسان قد لا يصلح لغيره، ومفاتيح التعاطي مع شخص قد تختلف عن الآخر، وإدراك ذلك والوعي به يُعَدّ من من الذكاء الاجتماعي.
كن على ثقة
أنك ��يء عظيم
أوجده الله لهدف وغاية
ووضع فيك ما يمي��ك
قد تتعثر في طريقك
قد تفقد توازنك
وقد تحزن وتنطفئ روحك
لكنك لست بعاجز أو أقل من غيرك
لا تلتفت لكل ما يحبطك
أنت وحدك من يستطيع أن يفجر طاقاتك
أنت من تصنع سعادتك وتغير حياتك
تأمل نفسك واعرف قيمتك جيدًا .
انتهزوا فرصة الأيام ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب ، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب فلعلكم لا ترونهم بعد حين ، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحاراً سعيداً فى بحر السلام ، فغداً سوف تصل السفينه إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب .