أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أس��س فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
يمثل لجوء الأبناء إلى المنصات الرقمية المختلفة أو المصادر غير الموثوقة للإجابة عن تساؤلاتهم أحد مهددات الأمن الفكري، لما يتيحه من فرص للاستقطاب والتأثير عبر خطابات موجهة.
ويعد تعزيز دور الأسرة بوصفها المرجع الأول للحوار والاجابة عن التساؤلات؛ ركيزة أساسية للتحصين الفكري.
كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع الخلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه حمل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. ��أبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة مرسوماً اتحادياً بتعيين سعادة حمد علي محمد الكعبي مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للرقابة النووية
دولة الإمارات نجحت في الجمع بين اعتراض مسيرات وصواريخ الغدر وتشغيل مطاراتها لأنها اعتمدت هندسة دفاعية تبدأ قبل أن يطلق العدو صاروخه الأول، وتنتهي بطائرات تهبط في مطاراتنا وكأن شيئًا لم يكن.. نجاح ثمرة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، التي أرست منظومة دفاعية متعددة الطبقات تبدأ بالإنذار المبكر وتنتهي بالاعتراض الناجح، بما يضمن امتصاص التهديد في مراحله الأولى.. وفي قلب هذه المنظومة تعمل غرف قيادة موحدة تدمج بيانات الرادار والإنذار وأنظمة الاعتراض في صورة تشغيلية واحدة، بما يتيح سرعة في التقييم ودقة في القرار ضمن زمن بالغ الانضباط.. وبالتوازي، تعمل المطارات بعقل إداري احترافي يوازن بين الحذر واستمرارية التشغيل، حيث تجري إدارة المجال الجوي بمرونة تمنع التعطيل دون أن تفرط بالأمن، فتظل سماؤنا ساحة للإنجاز لا ميداناً للارتباك.. وهكذا تتجلى فلسفة الدولة في إدارة أجوائها: لا انكفاء أمام التهديد، ولا شلل في الحركة، بل استمرارية واعية تبقي مدارج مطاراتنا شرياناً نابضاً، فيما تت��لى منظومات الدفاع تحييد المخاطر في الأفق قبل وصولها إلى أهدافها.. لكن الأعمق من كل ذلك أن الإمارات تعرف ما يريده العدو حقاً، فهو لا يريد أن يسقط طائرة، بل يريد أن يسقط الثقة ويهز الاستقرار فكان الرد أن تظل الحياة تسير، والم��ارات تعمل، والعالم يرى دولةً لا تنحني ولا تغلق.. جوهر هذا النجاح يكمن في أمر لا يمكن شراؤه وهو عقيدة الاستقرار التي رسختها قيادتنا الرشيدة، حيث شيدت دولة مستعدة لمواجهة الأزمات؛ وتؤمن يقيناً بأن الحفاظ على الأمن لا ينفصل عن استمرار الحياة.
#بنظهر_أقوى
#فخورين_بالإمارات
#الامارات_أمن_وأمان
القوة الناعمة الإماراتية.. نموذج ملهم في التعامل مع الأزمات
ال��زمات المعيار الحقيقي الذي يكشف قوة الدول ونضج مؤسساتها؛ أما الأزمات أو الشدائد المفاجئة والثقيلة فهي الامتحان الأصعب الذي يبرز مواطن الخلل أو يثبت كفاءة الدول، ويُظهر من يملك القدرة على الفعل ومن ينجر وراء الشعارات الفارغة.. دولة الإمارات تعرضت لأزمة طارئة مفاجئة وكبيرة وثقيلة رافقها إعلام ضخم وجمهور أضخم.. كان الاختبار على ثلاثة مستويات حكومي، وإعلامي وشعبي.. على مستوى الحكومة، أدارت حكومة الإمارات الأزمة بثقة راسخة وحكمة استراتيجية وصبر محسوب، حيث تعاملت القيادات والمؤسسات مع الموقف بوعي ومسؤولية، فلم تنجر وراء ردود الفعل المتسرعة أو سجالات البيانات والإعلام والتعبئة الشعبية، بل قدمت نموذجاً ناضجاً في إدارة الأزمات السياسية، يقوم على التهدئة والعقلانية والحوار المباشر، والاحتكام إلى طاولة التفاهم ��ا إلى منصات التصعيد.. اتسم الأداء الحكومي برقي لافت، انعكس إيجاباً على صورتها الخارجية، حيث دفعت مقاربتها المتزنة وسائل الإعلام الأجنبية، على وجه الخصوص، إلى الإشادة بنهجها واستحضار سجلها السياسي الرصين القائم على العقلانية والاتزان.. وعلى المستوى الإعلامي، ��انت القنوات الإعلامية الرسمية، بمختلف منصاتها، على قدر المسؤولية الوطنية.. لم تنجرف رغم قوة الحملة المضادة، ولم تنحدر إلى المهاترات، ولم تحاول الانتصار للوطن عبر أخبار مفبركة أو خطاب استفزازي أو استدعاء التاريخ في غير موضعه.. الإعلام الإماراتي لم يحرج الدولة، ولم يتجاوز على قيادات الدول الأخرى، ولم ينشغل بتعداد أخطاء الآخرين، بل ترك إدارة الأزمة للمؤسسات المختصة، واكتفى بنقل البيانات الرسمية والمواقف المعتمدة، فكان ممثلاً ناضجاً للوطن وصوتاً مسؤولاً له.. وبهذا السلوك المهني، حافظ الإعلام الإماراتي على مكانته، وصان سمعته، وتمسك بثوابته الأخلاقية ومباد�� العمل الإعلامي الرصين.. على المستوى الشعبي.. وهو المستوى الأكثر حساسية، إذ لا يمكن للدولة أن تتحكم في مشاعر المواطنين، إلا أن المجتمع الإماراتي كان على قدر عالٍ من المسؤولية، فكان المواطنون خير ممثلين للوطن، حافظوا على الهوية الإماراتية وكانوا مثالاً للمواطن الواعي الذي يتعامل مع الأزمات بهدوء وعقل وحكمة.. لم ينجرفوا إلى المهاترات رغم ��لكم الهائل من الهجوم، الذي طال الجميع، ووصل حتى إلى رئيس الدولة.. كان تعاملهم راقياً ومتزناً، فحافظوا على خيط التوازن الدقيق، فلم يقبلوا الإساءة، خصوصاً بحق قيادتهم، وفي الوقت نفسه واجهوا الحملات بأسلوب حضاري قائم على الأدب والحجة المقنعة، بعيداً عن التجريح أو التهويل.
وكما يقول المثل: رب ضارة نافعة، فلعل ما حصل ما هو إلا اختبار حقيقي للدولة ومؤسستها وكذلك مواطنيها.. الإمارات لم تحرق لها أوراق ولم تراهن على سمعة الوطن والمواطنين بل هذه الأزمة زادتهم قوة وثقة بالقيادات وتعامل المؤسسات وردود أفعال الشعب.. فهنيئاً للإمارات، حكمة قيادتها، وصلابة مؤسساتها، ورصانة مواطنيها.
الناس تدفع المال مقابل الشعور بالأهمية .. الكل يريد أن يقول أنا مهم .. أنا مُقدر عند علية القوم .. يشتري سيارة فوق طاقته .. يبني منزلاً فوق طاقته .. يقيم ولائم فوق طاقته .. يفرح إذا لبى دعوته مسؤول بارز .. يصور، وينشر كل شيء يوحي بأنه صاحب مكانة .. وللأسف تأثير كل هذا مؤقت، والحقيقة تتضح في النهاية .. فالمكانة إما أن تكتسبها بسهولة من وضعك العائلي، أو أن تنالها بجدارة بعد رحلة كفاح طويلة .. أما السيارة الفارهة والمنزل الكبير والولائم الباذخة، فلا تعدو كونها فقاعات صابون !!
من زمان ماشفت خطاب بهذي الواقعية عن الحياة بدون تزلف عنوانه "أتمنى لك حظًا تعيسًا" قالها قاضي أمريكي في تخرج ابنه المراهق أمام زملاءه جميعًا ..
*تذكّروا كلنا نتعلم من اللحظات المؤلمة في الحياة