@eiaduha و خدمة العملاء كلهم من مصر و الأردن بياناتك و أرقامك كلها تروح لهم برسم الخدمة بعدين نستغرب كيف تتسرب بياناتنا و من وين يجونا النصابين و المحتالين
@eiaduha ان كان الخبرصحيح
فهذايعني بأنه ربماسيكون
هناك اختراق أمني لمعلومات
سريةيطلع عليهادولةأجنبية!
السؤال المطروح:هل باستطاعةتلك الدولة
التعديل على البيانات
بحذف أوإضافة
بيانات.بالمعنى الصحيح
(تزوير)
اتوقع لوأن الوضع كماذكر
فلن يمرمرورالكرام على
(مشرط نزاهة)
حفظ الله بلادنامن كل سوء
وزارة فاشله وإلا نظام مثل نور وفيه بيانات الشعب السعودي
ويدار من شركه اردنيه ومقرها في الاردن والموظف السعودي موجود في الاردن وتتصل عليه على الرقم الأردني
حنا ندرس في وزارة التعليم السعوديه وإلا الأردنية
اتمنى هذه الرسالة يومًا ما توصل:
إذا ربي اكرمك وكنت من عائلة غنية، مو لازم تقول او تحاول تثبت للناس انك عصامي
مو عيب ابدًا ان تكون غير عصامي، العيب انك تكذب عليهم وتدّعي إنك بنيت كل شيء من الصفر
مو كل قصة نجاح لازم تبدأ من الصفر
@3madAlshareef تنام 8:00 أو 9:00 أو 10:00 أو 11:00
موعد الإستيقاض يكون أذان الفجر ✅
قال الله تعالى :
(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ)
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء»..أي أن الله سبحانه وتعالى يعامل العبد بحسب اعتماده ويقينه وتوقعه منه، فإن ظن العبد خيراً ورجى رحمة الله ومغفرته وإجابته، وجد ذلك، وإن ظن سوءاً وقنط ويأس، أصابه ما ظن.
تستطيعُ بالدعاء أن تفتح ما استغلق عليك من أمورك ؛ فما تؤمِّله الدعاء مفتاحه إن كان خيراً لك ، وما تحذره الدعاء يكفيك شرَّه ولو أحاط بك ؛ وما بين المؤمَّل والمحذور يُدبِّر الله أمورك إن أنزلتَ حاجتك بالله بصدق وافتقار ..
من السنن المهجورة :
من تعارَّ من الليلِ فقال حين يستيقظُ :
لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ،
وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، سبحانَ اللهِ ،
والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ،
ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، ثم دعا : ربِّ اغفر لي ،
استُجيبَ له ؛ فإن قام فتوضأَ ثم صلَّى قُبِلتْ صلاتَه .
يسوقُ الله المِنَح في طيَّات المِحَن ؛ فالموفَّق ينتظر الفرَج ولا يعجل بالتسخُّط وترْك الدعاء ؛ فالله مُطَّلعٌ على كل شيء ، ويعلمُ كل شيء ، وكل شيءٍ عنده بمقدارٍ وأجل مُسمَّى ، ولا يخيبُ من أنزله حاجته بالله وتوكَّل عليه ..