"تمطر على دار لها خاطري باح
واستعبر الخاطر وجاء من علوّه
ما حدّني عنها بعيدين الأشباح
ما ردّني منها حنين المدوّه
كم لي وأنا عنها تغربت سوّاح
كم لي وأنا مالي سواها منوّه"
الأرطاويّــة ٢٤ رمضان♥️🌧
يسافر من بلده في افضل خطوط طيران، ويشترك في اعلى باقة انترنت، ويسكن في افضل الفنادق إطلالة، ويتجول بافضل انواع سيارات الايجار، ويلبس افضل انواع القماش تناسب حرارة المكان، ويتجول معه حافظة ماء واخرى للقهوة.
ولكن اذا جاء عند الحرم، يرغب بأن يط��ف ويسعى على ارضية حارة وفي مساحة ضيقة لا تكفي حتى ٢٠٠ الف في آن واحد، وينام في مخيمات بدون تكييف وطعام وأي اهتمام صحي وأمني وظلام دامس وعلى ضوء النار والقمر.
وهذا قمة النكران والجحود لنعم الله، اذً انعم علينا اننا في زمن التسهيل والتيسير والتقنيات، فبدلًا من استخدامها في نفع ضيوف الرحمن، نبخل عليهم بها، لأن هناك شخص متناقض يعيش في اقصى الأرض مشخصن مع شعب ما ويرفض ذلك.
ملاحظة، كان نبينا ﷺ يستخدم ناقته في الحج، لانها الوسيلة المتوفرة بعصره، وكان يحثنا على التسهيل والتيسير على المسلمين وتوعد من يشق على أمته، ولكن هؤلاء لا يفقهون.
-حفظ الله القائمين على شؤون هذا البيت العظيم، ورحم الله كل من خدم ضيوف الله.
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا