@AmerAlsheikh0 أيُّ نهضةٍ تتحدثون عنها وأنتم تُشكّلون أكبر عائقٍ أمام تقدّم البلد، نتيجة غياب الكفاءة وانتشار المحسوبيات، إضافةً إلى أساليب الإدارة غير المهنية التي تُعيق مسار التنمية وتضعف مؤسسات الدولة؟
@ah_dalati نستنكر التعدي غير القانوني على مبنى مستأجر ومُستثمر بعقد أصولي مع اتحاد الفلاحين، حيث أقدمت مجموعة تُنسب إلى الدالاتي على كسر الأقفال والدخول إلى العقار دون أي صفة أو مستند قانوني، مدّعيةً أنه من أملاك الدولة. ونؤكد احتفاظنا بكامل حقوقنا القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة
⛔ بين المرسوم 55 والمزيل الإداري: كيف تتبخر أحلام مستثمر سوري في "قدسيا"؟
#زمان_الوصل
في وقت تؤكد فيه التوجهات الحكومية السورية على تقديم التسهيلات للمستثمرين السوريين المغتربين لرفد الاقتصاد الوطني، تبرز قصة الدكتور المهندس محمد الحسين، مالك مجموعة "سوبر آرك للهندسة والمقاولات"، كنموذج يطرح تساؤلات ملحة حول آليات حماية الاستثمار من "البيروقراطية" والتداخل الصارخ في الصلاحيات بين الجهات الإدارية والأمنية.
📌 بداية المشروع: طموح يصطدم بالواقع
بدأت الحكاية بتاريخ 19/10/2025، حين وقع الدكتور الحسين عقد استثمار لمبنى "معهد آذ��ر للتثقيف الفلاحي" التابع للاتحاد العام للفلاحين في قدسيا، بهدف تحويله إلى مدرسة خاصة. المشروع حصل في بدايته على "الضوء الأخضر" من مجلس مدينة قدسيا والكتاب الرسمي رقم (23) تاريخ 30/11/2025، الذي أكد توافق المبنى مع المرسوم التشريعي رقم (55) لعام 2004 المنظم للمؤسسات التعليمية الخاصة.
تشير الوثائق والمراسلات إلى حالة من التخبط الإداري بدأت من مكتب محافظ ريف دمشق؛ حيث تم رفض الترخيص ابتداءً بحجة "حاجة المنطقة للمبنى"، ثم تم التراجع عن الرفض (شطب الحاشية بالمزيل) بعد تدخل اتحاد الفلاحين، ليتحول الملف إلى سلسلة من المراسلات العقيمة بين المحافظة ووزارة التربية ووزار�� الإدارة المحلية.
نقطة الخلاف الجوهرية تركزت حول "القرار 872 لعام 2010" المتعلق بالوجائب العمرانية؛ فبينما أكد معاون وزير الإدارة المحلية المهندس محمد غزال في اجتماعات رسمية وثقها المستثمر أن القرار لا ينطبق على حالة المبنى الراهنة، أصرت مديرية المجالس في المحافظة على التمسك به كذريعة لرفض الترخيص، مما وضع المستثمر في حلقة مفرغة بين الوزارة (الجهة المشرفة) والمحافظة (الجهة التنفيذية).
التصعيد ميدانياً: كسر أقفال بـ "قوة الأمر الواقع"
لم تقتصر معاناة المستثمر على الأوراق الرسمية، بل امتدت للميدان. وبحسب إفادة الدكتور الحسين، فقد تم منع كوادره من العمل التحضيري، مما دفعه للتفكير الجدي في تصفية استثماراته وخسارة مبالغ طائلة تشمل أجور سنوات وضمانات بنكية ورسوم مدفوعة للبنك المركزي.
⛔ مناشدة للقيادة العليا
بعد طرق كافة الأبواب، من معاوني الوزراء إلى المحافظ ومدراء الأقسام، وبقاء كتب ��لشكوى لدى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية دون رد حاسم، يضع الدكتور الحسين ملفه برسم السيد رئيس الجمهورية، معتبراً أن "تغول" بعض الجهات على الصلاحيات القانونية يجهض أي محاولة لعودة الرساميل السورية من الخارج.
تمثل قضية "معهد آذار" اختباراً حقيقياً لمدى جدية المؤسسات في حماية المستثمر السوري. فهل ستنتصر لغة القانون والمرسوم 55، أم سيبقى "القرار 872" والتدخلات الميدانية حجر عثرة أمام نهضة تعليمية واستثمارية منتظرة في ريف دمشق؟
أبرز النافخين في نار الفتنة في سوريا!!
تابعت الحسابات التي تنفخ في نار الفتنة، وتسعى بجهدها لتشويه الدولة السورية، فتنشر مقاطع قديمة، أو مفبركة، أو تبالغ في الأخطاء، أو تكذب في ادعاءاتها عمومًا فإذا هي على أقسام:
1️⃣قطاع مليشيات العراق: تلك التي تأسست في الأساس على أسس طائفية، وكان وجود داعش في العراق أكبر مفيد لها، بهذا صار لها وجود، وصرفت لهم الرواتب، وأضحى لهم سلاح يحوزون به السلطة والحماية والنفوذ، يأخذون مرتباتهم من الدولة في العراق، ويريدون أن يفهموا الرأي العام الحاجة لوجودهم، وأن مجزرة ((سبايكر)) قد تتكرر وأنهم الحشد الشعبي الذي يحمي المناطق العراقية، وهم الذين لا يقدمون شيئًا للعراق، بل يضرونه ويدمرون مؤسسات الدولة، لذلك يصورون ما يحدث في سوريا على أنه كارثة الكوارث وأنَّ الحاجة لهم باقية، وبهذا يدافعون عن مصالحهم بتشويه الحقائق.
2️⃣جماعة الإخوان: تلك التي تسعى دومًا لتسنم المشهد السوري، وتظهر كأنه�� وصية على السوريين وأعرف بمستقبلهم وحاضرهم، وأنَّهم بإمكانهم إدارة المشهد، فيبالغون في الثناء تارة والنقد تارة، وهؤلاء أنفسهم ارتموا في حضن بشار في 2006، وهم أنفسهم الذين وقفوا ��ع حزب الله واعتبروا الكلام فيه عمالة وخيانة، فكيف بالثورة عليه وإخراجه من سوريا، هؤلاء يريدون حرف الشعب السوري ليكون أداة لديهم ليحسنوا من حالتهم السياسية في مصر والعالم العربي، ليكونوا في نظر وضاح خنفر أساسًا ((لطوفان عربي))، فيتقربون للسوريين تارة، ويهاجمونهم تارة في سياسة العصا والجزرة الإعلامية ليجعلوا سوريا متحاشية لهجومهم.
3️⃣قطاع عزمي بشارة الذي يزعم أنه مفكر قومي لا تهمه الحدود، وأنَّه بالعلمانية نتجاوز مشكلات المنطقة، وهكذا ما دام يرى لحية أو مظهرًا دينيًا فإنه يسعى لبيان خطورته، دعاية له ولأمثاله الذين لم يقدموا شيئًا نافعًا للمنطقة، لذلك يسوق لنفسه أنه بفكره سيحمي المنطقة من الفتن ويبالغ في الأحداث ويجعلها في إطار طائفي ديني دومًا، هو نسخة نظرية من بشار، وبشار هو التطبيق لها.
4️⃣جماعة مثل حزب الله الذي هزموا في مغامرتهم الأخيرة ورضوا صاغرين باتفاق لبنان، ويشاهدون مشروعهم الذي يدعي المقاومة تبخر، فما لهم بد من النفخ في خطورة الحدود مع سوريا لا ما يحدث في لبنان بعد انسحابهم خلف الليطاني، هؤلاء يعتاشون على إذكاء نار الطائفية، لأنها تبرر وجودهم، وتنقل مشروعهم الذي زعم حماية الأمة إلى ((حماية الطائفة)) كذبًا.
5️⃣الحوثيون: أولئك الذين لا مشروع لهم في اليمن سوى التخريب، وأرادوا لنفسهم سلطة في اليمن على حساب اليمنيين، فاعتاشوا في الحرب على غزة بالسمسرة في البحر منافسين لقراصنة الصومال، وأضروا بمداخيل مصر الاقتصادية أكثر من أي شيء، واسفادوا من الحرب إعلاميًا، كنسخة تقليد من حزب الله، وبعد أن ظهر بأنهم ما أنقذوا غريقًا ولا حريقًا فيما يسمى المحور، يصورون ما يجري في سوريا على غير ما هو عليه إبقاءً على التحريض الطائفي الذي يعزز يبرر وجودهم في اليمن.
6️⃣بقايا الذين سقط مشروعهم في الستينات، ولا يحفظون سوى شعارات مكررة عن ((العدو))، خطر ((الاحتلال))، خطر ((أمريكا)) فلا يرون خطرًا في أي مشروع لإيران، روسيا، غيرها فهم من بقايا القرن الماضي ولا يقدمون شيئًا سوى الحفاظ على ما كانوا يسمعونه في نشرات الأخبار الرسمية في الإذاعة التابعة لجمال عبد الناصر، ويعتبرون أنهم كلما هاجموا سوريا الجديدة فإنهم بذلك يحسنون من سمعتهم ومظهرهم في نظر الجمهور، رغم أنَّهم ينفخون في نار الفتنة، وينحازون إلى طائفيين ويرتكس بعضهم إلى مستوى ذم أهل السنة لحسابات لا ترى أبعد من أنفها.