صقر الكونغرس،
برحيل السيناتور #ليندسي_غراهام، خسر العالم، وخسر #الكونغرس_الأميركي أحد أكثر رجاله صلابةً ووضوحًا في الدفاع عن الحرية، ومواجهة الأنظمة والميليشيات التي تنشر الإرهاب والاحتلال وزعزعة الاستقرار.
كان بالنسبة إلينا الصوت الصارخ في وجه #الاحتلال_الإيراني وأذنابه المحليين، لا يساوم على المبادئ، ولا يهادن الطغيان، ولا يتردد في تسمية الأشياء بأسمائها.
وفي زمنٍ اختلطت فيه المواقف بالمصالح، بقي صوته مرتفعًا دفاعًا عن حق الشعوب في التحرر، وعن ضرورة مواجهة كل مشروعٍ يهدد الأمن والاستقرار في العالم عامةً، والشرق الأوسط خاصةً.
سيذكره التاريخ رجلًا امتلك الشجاعة ليقف حيث تردد كثيرون، وليقول ما خش�� قوله الآخرون.
رحل الرجل… لكن تبقى مواقفه الكبيرة حيّةً في وجدان الإنسانية، وتبقى الحرية مدينةً لكل من حمل رايتها بشرفٍ وكرامة.
#لبّيك_لبنان
#أبو_أرز
@realDonaldTrump @LindseyGrahamSC @USGovernmentNew @newordergov @USAGovernment_
حركة "الخيار الآخر"تنعي ببالغ الأسى رحيل السيناتور ليندسي غراهام
الذي غيبه الموت بعد مسيرة حافلة تميزت بمزايا أخلاقية وإنسانية رفيعة، وشجاعة استثنائية في قول الحق وال��زام صارم بوعوده وحلفائه.
لقد فقد لبنان برحيله صديقاً حقيقياً ومدافعاً صلباً عن سيادته واستقلاله، وصوتاً صارخاً في المحافل الدولية لحماية قضيته ودعم الوجود المسيحي واللبناني في الشرق كركيزة أساسية للتعددية والاستقرار.
كما ستبقى مواقفه الشجاعة محفورة في وجداننا، لا سيما وقوفه الحازم ضد السلاح غير الشرعي وهيمنة سلاح حزب الله، وإيمانه المطلق بأن بناء دولة قوية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية هو الممر الإلزامي لتحقيق السلام العادل والاستقرار المستدام في المنطقة.
إننا إذ نودع هذه القامة الكبيرة، نتقدم بخالص التعازي لعائلته ومحبيه، مؤكدين استمرارنا على المبادئ المشتركة من أجل لبنان سيد وحر.
"إن صورة الشيباني في معراب ليست مجرد صورة، بل إعلان سياسي وتاريخي عن نهاية حقبة وبداية أخرى. إنها لقاء بين من تصدّر مواجهة النظام الأسدي في لبنان ومن أسقطه في سوريا. إنها لقاء بين تاريخين التقيا بعد سقوط جدار الممانعة الذي فصل الشعبين اللبناني والسوري لعقود".
موقف اليوم
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص ال��ياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارج��ة في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
إن قرار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا.
وقد عانت المملكة، في المرحلة السابقة، من غياب دولة فعلية في لبنان، ما أدى إلى تحوّل البلد إلى منصة لتهريب كميات كبيرة وهائلة من حبوب الكبتاغون والمخدرات والممنوعات الأخرى إلى أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها المملكة، لم تُقدِم السلطات المعنية آنذاك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط هذا الواقع، ولا سيما في ما يتعلق بتهريب المخدرات، الأمر الذي دفع المملكة إلى اتخاذ قرار لم تكن ترغب به، قضى بمنع دخول أي منتجات لبنانية إلى أراضيها.
وبالتوازي مع هذا المسار، تم تحويل لبنان أيضًا إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، لا لسبب سوى تمسكها بمشروع الدولة الفعلية في لبنان. وقد تعرّضت المملكة لتهجمات مباشرة رغم أدوارها الإيجابية المتعددة تجاه لبنان، إضافة إلى غياب التنسيق بين البلدين في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، حيث كان لبنان، في الأوقات كلها، يتخِّذ مواقف غير مفهومة إطلاقًا، وبعيدة كل البعد عن المصلحة اللبنانية العليا وعن المصالح العربية عمومًا.
ومع ملاحظة المملكة بداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية، اتخذت قرارها بإعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها.
مرة جديدة، الشكر للمملكة العربية السعودية.
رفيق درب وثورة عرفت�� منذ عقدٍ من الزمن ، أدبٌ جم وصبر وتفهم يتوسع في المشورة ويقلب النظر ويدور الزوايا ويحرص على التوازن ماأمكن ، حليم على من يؤذيه وصبور على من يستفزه ، صفاته الشخصية والذاتية ومؤهلاته القيادية وافرة وقد اختربت بالتجارب والمدلهمات ، وتحديات حلب وإدارتها شيءٌ آخر ، وماأعجلنا على التسقيط والشيطنة ، ألأنه تظرف بطرفةٍ تقوم الدنيا ولاتقعد ، ومن قال إن المسؤول يجب أن يكون وجهه مقدوداً من الصخر لايهش ولايبش !!
الأستاذ المهندس سيادة المحافظ عزام غريب رجل ثورة ودولة يستأهل الدعم ويستلزم النصح والتواصي بالحق والصبر
@Azzam_Gharib
"براكين تخمد ثم تعود لتنفجر " هكذا شبه ضيفي اليوم من واشنطن الدكتور وليد فارس الخبير في السياسة الخارجية الأميركية الأحداث المتسارعة بين #روسيا
و #أوكرانيا#روسيا_واوكرانيا@AlArabiya