أتفهم إنعزالك ، وشعوُر البُعد لدَيك ، الفراغ الذِي إنتشر فغدا مثل صحراءٍ بداخِلك، أتفهم سبب رغبتَك بالبقاء وحيدًا ، وسبب نفورك الدائِم من كل شيءٍ حولك ، ولكني لا أتفهم السبب الذِي يمنعُك من الكتابة إليّ وأنا اكثر الناس قراءةً لرسائلك..
ما حِيلة الصباحات الفارغة مِنك ؟ و ِلم تبدُو أطول مما كانت قَط ؟ ولماذا أجدني دائمًا رُغم انشغالِي مُنشغلة بالتفكير بك ؟ ما حِيلة الرسائل التِي لا تُرسل؟ وَ حين تُرسل لا تصل ..!
جرب أن تبعث لِي برسالةٍ نصية
أن يبدأ بِك يومِي
أنا التِي تركت الجميع و اخترتُك
وكرهتُ الجميع و أحببتُك
و وهبتُك كل عُمري
و حتى حيِن سلبتني عُمري
سامحتك ..
كُنت قبل أن ألقاك في سباقٍ دائم مع كل شيء،
كُنت أركض، أحاول اللحاق بالكثير ،
حتى وجدتك، علمت معنَى التأني ،
أن يمشي المرء إلى وجهته وهو مُطمئن،
وهذا كان كافيًا لأُحبك.