مهندس تخطيط طاقة، مفكر ومؤلف ،عضو مؤسس لحلقة الرياض الفلسفية ولجمعية الفلسفة ، صدر له(رينيه ديكارت)و(ضد المسيري)و(في فلسفة الأخلاق)شارك في كتاب (أوراق فلسفية)
(من الحوار ينبثق النور) مقولة لأفلاطون: ولا يوجد حوار الا بطريقين هما الاختلاف ومن ثم الجدل. والجدل فيه الحسن والرديء ، ولكن ظهرت آراء وتعليقات ضد الجدل عمومًا وتطالب بتركه ، وكأن الجدل سلبي فقط، وهذا جهل خطير ولا مبالاة باهميته، وكأنهم يقولوا للأفراد: اصمتوا .
يسّر #جمعية_الفلسفة أن تعلن عن بدء استقبال المشاركات في النسخة الأولى من #الملتقى_الفلسفي_الخليجي بعنوان "الفلسفة والوجود المعاصر".
نلتقي في سبيل نموّ المجتمع الفلسفي الخليجي وتعميق أواصره.
مرحبا بكم 🌹
بالتعاون مع @CultureHousesSA - حائل و ضمن برنامج #القراءات_الفلسفية تسرنا دعوتكم للجلسة الثانية وقراءة في كتاب "مختارات من محاورات أفلاطون" جمع بنيامين جويت ✨
الأربعاء 17 يونيو 2026 ✨
7:30 مساء ☕️
#حائل
مرحبا بكم 💐
صحوة ببرنيطة!
هل انتهت الصحوة حقًا، أم غيّرت زيّها فقط؟
هل غادرت المشهد، أم بدّلت خطابها واحتفظت ببنيتها؟
أطرح هذا السؤال لأن ما يتسرّب اليوم في بعض خطابنا الثقافي يشبه – على نحو مقلق – آليات عرفناها جيدًا وإن اختلفت الأزياء والعناوين.
فالصحوة في طورها المعروف لم تكن مج��د خطاب ديني فحسب؛ ولكنها بنية في التفكير: تحتكر التعريف، وتحمي الأسماء، وتستدعي السلطة حين تضيق بالحجة، وتدير الخلاف كمعركة مقدّسة على الولاء لا على البرهان، وحين كانت التيار الأبرز، والأقوى بتعبير أدق، مارست أدواتها كاملة؛ من الإقصاء، وصناعة الهالات، إلى تشويه الخصوم...
هذه الصفحة الاجتماعية طُويت إلى حدّ كبير ولله الحمد، غير أن السؤال كما أراه يجب أن يكون: هل غادرت هذه البنية عقلنا الثقافي فعلًا، أم خرجت من الباب الديني وعادت من النافذة الثقافية؟ لأن الخطر اليوم ليس في "انتصار الحداثة" ولا في "عودة التراث" وإنما في استمرار الآلية نفسها: فكرة ترفض السؤال، واسم يُراد له أن يعلو على النقد، ومفهوم يتحول إلى راية، وخلاف معرفي يُدفع به إلى ميدان الشرعية، فإذا فعل ذلك المحافظ فهو صحوي عتيق وإذا فعله الحداثي فهو صحوي ببرنيطة.
ومن هنا تبدو بعض العبارات مقلقة: "وزارة الثقافة انتصرت للحداثة" أو "تصالح الحداثة مع التراث" فهذه ليست لغة تحليل، ولكن لغة استعداء ناعمة؛ تُحمّل المؤسسة الثقافية ما ليس من شأنها: أن ترجّح تيارًا على آخر، أو تمنح الشرعية لمفهوم ضد مفهوم، ثم إن هذه العناوين مضطربة في أصلها؛ بمعنى ما "الحداثة" التي يقال إنها انتصرت؟ وما "التراث" الذي يقال إنها تصالحت معه؟ نحن أمام مفهومين كبيرين، متشعبين، لا يُقبض عليهما بعبارة واحدة؛ فالحداثة ليست مذهبًا واحدًا، وإنما تيارات متباينة ومتناقضة أحيانًا، والترا�� ليس كتلة صماء؛ وإنما طبقات من النصوص والمناهج والرؤى، والحديث عن "انتصار" أحدهما على الآخر – بصيغة إجمالية – إجمال يضلل أكثر مما يوضح، وقد سبق أن نبّهتُ إلى هذا الخلط في مقالة "الكُلّ والكُلّيّ: كيف نسيء فهم التراث والحداثة" إذ إن تحويل المفاهيم الكبرى إلى كيانات صلبة يفضي إلى إساءة الفهم وبطبيعة الحال إلى إساءة الحكم.
وفي الجدل الأخير حول أدونيس ظهر الوجه نفسه؛ انصرف بعض النقاش من الفكرة إلى الشخص: هذا يدافع عنه لأنه أدونيس، وذاك يشمت به لأنه أدونيس، وبين الحماية والشماتة ضاع لبّ الموضوع: حين يتحدث عن معيار في الشعر، فما هذا المعيار؟ وهل هو ضابط قابل للفحص أم دعوة عامة إلى الضبط بلا ضابط؟
ينبغي هنا أن نكون عادلين وصارمين في آن؛ لا نلغي أدونيس لأنه راجع أو سأل ولا نعصمه لأنه أدونيس، وعمقه في التراث لا يمنحه حصانة ومكانته في الشعر لا تجعل قوله حُجة الزمان المعصومة، فالفكرة يا سادة لا تكتسب عصمتها من قائلها ولا من تاريخها ولا من شعبيتها؛ هي لم تجاهد في بلاد ما وراء النهر ولم تتصعّد في السماء حبلى بالمجرات؛ هي فكرة بشرية تُفحص بقد�� ما تُطرح وتُقبل بقدر ما تُحاجج.
والحق ليست القضية عندي أدونيس وحده، المسألة أن بعضنا لا يزال يريد رموزًا لا تُسأل، فالمحافظ يحمي رمزه باسم الهوية، والحداثي يحمي رمزه باسم التقدم، والآلية الصحويّة واحدة: الولاء قبل الفحص، والمكانة قبل الحجة، والانتماء قبل السؤال.
ونحن في الثقافة السعودية لا ننتقل ببساطة من محافظة إلى حداثة، ولكن من إجماع قسري إلى تعددية لم تنظّم أدواتها بعد، وفي هذه اللحظات تظهر أسوأ "غرائز" التيارات: خوف المحافظ من الانفلات، ووصاية الحداثي باسم التحرر، لذلك أجد أننا أشد ما نكون إلى يقظة منهجية، لا إلى صحوة جديدة تزعم أنها تراثية أو تظن أ��ها حداثية.
والدرس الأول في هذه اليقظة هو السؤال.
السؤال قبل أن نضع على رأس الفكرة شماغ بلا عقال أو برنيطة باريسية مائلة.
#الجزيرة_الثقافية
@Althgafyaa
بالتعاون مع @CultureHousesSA - حائل و ضمن برنامج #القراءات_الفلسفية تسرنا دعوتكم للجلسة الأولى وقراءة في كتاب "تاريخ الفلسفة اليونا��ية" لولتر ستيس ✨
الأربعاء 6 مايو 2026 ✨
7:30 مساء ☕️
#حائل
مرحبا بكم 💐
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
بعض اهداف برامج الاعلام : لكي يتم اللقاء معك أو اللقاء مع من لديهم ثقافة فلسفية وفكر حر وتحليل عميق ان تكون تقليديا وتخلط الفلسفة مع مجالات اخرى وايضا تدافع عن سلفية ضد العقل مثل ما لدى ابن تيمية ؛ ما علاقة هؤلاء الاعلاميين بفكر فلسفي لا يفهموا منه الا قليلا !؟
في الأوقات العصيبة التي تُخلط فيها الأوراق وتتزعزع الثقة، يبقى الأمل - بعد الله- معقوداً على الأصلاء الشرفاء، أبناء الأرض وورثة تاريخها ومكتسباتها، هم بتكاتفهم مع قيادتهم وصلة حاضرهم بماضي أسلافهم من يشكّلون الحصن الحصين لأوطانهم أمام كل عميل أو طامع أو مغامر أو ناشر إشاعات. 🇸🇦
تقدم أسرة "الطاقة" أجمل التهاني إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا بذكرى يوم التأسيس، راجين من المولى عز وجل المزيد من التقدم والازدهار. بهذه المناسبة نرشح لكم ملفا متكاملا عن الطاقة في السعودية 👇
#يوم_التاسيس#السعودية
https://t.co/3BsUfZW8EI
ننعى اليوم القامة الأدبية والنقدية الدكتور #سعيد_السريحي، الذي جسّد في مسيرته مبدأ الكلمة الصادقة والنقد الهادف.
رحل السريحي تاركاً خلفه نتاجاً فكرياً وثقافياً زاخراً سيظل محفوراً في ذاكرة المشهد الثقافي.
استمع إلى هذه المعاني في المقطع
من معين الراحل غفر الله له
تحدث الأستاذ حمد الراشد خلال الفعالية عن أهمية الفلسفة في تطوير مهارات التفكير والتحليل، وأكد على دورها في إثراء الثقافة العامة. كما تناول أبرز التحديات التي تواجه هذا المجال، مقدّمًا أفكارًا عملية لدعم المبادرات المعرفية التي تخدم المجتمع، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز الاهتمام بالفلسفة في مختلف المجالات التعليمية والثقافية.#الشريك_الأدبي
@AnwrKsa تابعت نقدك يااستاذ انور واراه يتعدى النقد الى التشريح بدون اتزان : فكيف بمختص في علم النفس له خبرة مثلك ينكر قيمة التحليل النفسي وما قدمه فرويد ، اظن حتى النقد يحتاج اعتدال ؛ تعليقي صريح لأني اعرف سعة صدرك 😊