تأهّب ل #يوم_عرفة، يوم يُباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، يوم استجابة الدعوات، وتحقق الأُمنيات، وإقالة العثرات، ومغفرة السيئات، وعتق الرِقاب، تبرأ من حولك وقوتك، فإن الله إذا وهب المقامات العُليا في الطاعة وبركة الوقت أدهش.
الصدقُ مع الله هو التجارةُ الرابحة التي لا تعرفُ الخسران.
الوفاءُ بالعهد شيمةُ الكبار، والجزاءُ من جنسِ العمل: (لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ).
نصٌّ قرآنيٌّ يبعثُ القوة في القلوب المترددة.
على يقين بأن الرضا بما كتب الله هو باب من أبواب الخير يفتح لك، ترضى ليرضيك الله ويعوض صبرك،ويأتيك بالخير الذي يدهشك، مهما كانت قصتك بآلامها وقسوتها، حاول أن تتخطى وترضى، وتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ��يخطئك، أقدارك مكتوبة فلا تلقي اللوم على بشر لا تضر ولا تنفع، تخطى وأبشر بعوض الله.
من أعظم النعم أن تصبح في عافية، وتسير إلى عافية، ويومك كله في عافية .
ومن دعاء النبيﷺ :(اللَّهُمَّ إِني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي).
قال الله تعالى:﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾.
فاجعل هذه الآية زادَ سفرك إلى الله؛ فالطري��ُ طويل، والغربةُ شاقة، والنفسُ ملولة، ولا غِنى لك عن رفقةٍ صالحةٍ مُخلِصة: تُذكِّرك إذا نسيت، وتُعينك إذا تعبت، وتشدُّ عزمك إذا فَتَرت.
نهار #رمضان🌙 ليس للنوم ولا للراحة بحجة أنك صائم ،نهار رمضان جدّ وسعي وخوضٌ في رحاب القرآن الذي أنزل في هذا الشهر فزاده تشريفاً وتعظيماً، وفرصةٌ لا تتكرر لجمع أكبر قدرٍ من الأجور والحسنات.
قال النبي ﷺ :من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان، يومه ذلك، حتى يمسي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك
#صحيح_مسلم
قال ابن القيم رحمه الله :(الرجل يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه ، وهذا من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة ).
قد يطول عليك البلاء
فتحتاج إلى طول الدعاء
وفي هذه الحالة قد تشعر بالملل والضعف
ويحاول الشيطان أن يقطعك عن الدعاء
فلا تلتفت له ولا تستجب لوساوسه
استمر بـ #الدعاء وكن واثقاً بأن الله يراك ويسمع دعاءك ويختبر صبرك وإيمانك ثم يعوضك عوضاً عظيماً ويفرج همومك.
فلا تتوقف عن الدعاء أبداً.
إذا كنت تمشي في طريق المعصية:
وكل شيء أمام طريقك سهل ومتيسر،
فلا تعتقد أن هذا بذكائك ودهائك،
لا تفرح ولا تغتر ولا تشعر بالأمان،
هذا استدراج من الله،
وبعد الاستدراج تأتي العقوبة المفاجئة:
((سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)).
الصلاة
والقرآن
والاستغفار
هذه الثلاث كلما تمسكت بها وحافظت عليها وأكثرت منها وأعطيتها اهتماماً كبيراً وصارت من أولوياتك في الحياة: سوف ترى بإذن الله التوفيق وقوة الإيمان والنشاط للعبادة والابتعاد عن المعاصي والبركة وانشراح الصدر وتيسير الأمور والطمأنينة وزوال الهموم والغموم.
عُلم من شواهد الأيام وقراءة السير ؛ أن من حافظ على صلاة الجماعة حفظه الله ووفقه وثبته وختم له بالحسنى .
(.. وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْ��َاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون ).
{ٱدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}
حين ترفع يديك تذكّر الشرطين:
- تضرعٌ فيه خضوع وانكسار و��شوع وافتقار.
- خفيةٌ فيها إخلاص بعيد عن الرياء وحب الثناء.
فربك أكرم من أن يرد داعياً صادقًا، لكن كم من دعوات خالطها ما يضعف أثرها!
{ٱدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}
حين ترفع يديك تذكّر الشرطين:
- تضرعٌ فيه خضوع وانكسار وخشوع وافتقار.
- خفيةٌ فيها إخلاص بعيد عن الرياء وحب الثناء.
فربك أكرم من أن يرد داعياً صادقًا، لكن كم من دعوات خالطها ما يضعف أثرها!
الكثير يحرص على فتح رسائل الناس في مختلف البرامج والتطبيقات وهذا حسن، لكن الأجمل أن لا نغفل عن رسائل الله إلينا:
- في المصحف أوامر ونواهٍ.
- وفي الآيات الكونية عظات وعبر.
فلا تُعرض عن أعظم الرسائل، فهي طريق سعادتك ونجاتك.