اسوأ حاجة ف الدنيا لما ربنا يكرمك ف كل حاجه وتقصر ف حقه بكل بجاحه
ملجأتش لربنا ف موقف الا ونصفني
وموعدتش ربنا وعد ونفذته ١٠٠٪
الانسان فعلا كنود ولولا ربنا بيعاملنا برحمته مش بعدله كان زمان الواحد هلك والله
يوسف البطل ، يوسف وقت المذبحه كان بره المدرج، رجع لقي الباب مقفول فِضل يحاول يفتحه ل��د ما فتحه والباب وقع عليه واستشهد، لولا يوسف رقم ٧٤ كان هيبقي اكتر من كده بكتير، ربنا يرحمك يا بطل #افتكروهم
الحق والحق أقول، مصر بتمارس معانا مواليد ١٩٩٦-٢٠٠٦ ممارسات جنسية محرمة دوليًا.. أنا لا أملك أي تصور عن المفروض أعمل ايه في حياتي ال ١٠ سنين الجايين.
كل تصوراتي بقت outdated.
أظن يعني هو مكان الرجالة بيقدروا يقولوا فيه أي حاجة، حرفيًا أي حاجة، أي حاجة في أي موضوع بدون وقود رقابة أو قيود أو ��واقب.. مساحة آمنة للهجص.
والستات مستحيل تفهم ده لأن أي قهوة بيقعد عليها ستات مش قهوة، سكة ودغري كده.. القهوة للرجالة زي الكوافير للستات.
و من الآيات المبشرة المفزعة فى آن واحد ... قول الله تعالى :-
" و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا "
هى مبشرة لما تفكر فى الظالمين و افعالهم، واموالهم المنفقة في تخريب عقول الغير و الافساد في الارض ، تبجحهم فى الحرام وظلم الناس ، وبعدين تلاقيه طالع عمرة ولا بيعمل عمل خيرى و كأنه بيقدم شئ جميل .
و هي هي نفس الاية مفزعة لما تفكر في نفسك وتف��كر حاجات أنت عملتها محدش غيرك ادرى بيها وفاكر نفسك سيد المؤمنين بسبب ركعة ركعتها ولا حسنة عملتها حسستك ان الجنة مضمونة .
و تبقى القاعدة الذهبية في بيت الإسلام ان المؤمن يحيا دوماً بين خوف و رجاء
خوف من عذاب الله و رجاء في رحمته ، فلا يغلب الخوف الرجاء فييأس الانسان من رحمة الله، ولا يغلب الرجاء الخوف فيعيث في الارض فساداً حتى ينسى ان الغفور الرحيم هو نفسه "جل في علاه" المنتقم الجبار …