لو كان عندنا سلطة تحترم شعبها وشبابها لكانت هذه المشاهد ورقة قوة في ميدان التفاوض.
أمّا سلطة تتباهى بتقاطع أهدافها مع أهداف العدو، فهذا ليس تفاوضًا، بل تنسيق من أجل تحقيق ما عجزت عنه "إسرائيل" ومعها أميركا..
وقوفكم مع العدو يعطيه الشرعية ويمنحكم العار!
نموذج الحسين بن علي بن أبي طالب، نموذج رفض الطغيان والهيمنة والتجبر، نموذج الشجاعة أمام الموت، نموذج تفضيل السلطة المعنوية على نقيضتها المادية، حيث القائد لا شرطة له، بل يطاع حباً واختياراً لا خوفاً وإجباراً، حيث الناس يستشهدون بين يده حباً له وأنفة من العار…فأياً كانت مذاهب الناس، هذا النموذج لا يخاف منه إلا خسيس، خسته تتجاوز السياسة إلى الانحطاط الأخلاقي الفردي…أقول هذا بدون مناسبة، لان كل وقت مناسب لقول هذا الكلام… لا سيما في حرب بين دونالد ترمب ووزير دفاعه المنحط الذي وشم كلمة كافر على زنده وشعار الحملة الصليبية الاولى وعلمها على صدره، وبيننا، نعم نحن، في فلسطين ولبنان، في غزة وبنت جبيل كما في طهران وميناب…
ولا والله نعطي بأيدينا ولا نأخذ الدنية، أبت لنا الذلة أنسابنا ولغة آياتها كتب وناس…
#تحريرها_كلها_ممكن
هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !
هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !.
هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي.
هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد السكان وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!
هذا الرجل لم يصبر حتىٰ يكون أقوى من ايطاليا بالسلاح والعتاد ليستطيع مواجهة الإحتلال !
هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة وبالبنادق العادية !
هذا الرجل تسبب في تهجير قسري لأكثر من ١٠٠ ألف أغلبهم من النساء والأطفال !
هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشية غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ.
هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !
هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله حزب تحريم قتال الصهاينة لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م.
حزب تأجيل القتال وتجنبه بأي ثمن خوفا على الإنجازات وأمثاله؛ هو حزب لسانه حلو ويتحدث بالعلم والآية والحديث، لكنه سُم في العسل .
هذا الفكر العقيم يعلمك الآية والحديث، لكنه يفشل بهوى النفس فيحرفها إلى ما يرضي هواه وقد أثبتت لكم الأحداث الأخيرة وقبلها صدق ما نقول .
هذا الفِكر هو أسلوب المرجفين المعاصرين في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة .
والحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والمفاوضات مع المحتل لوطنه .
لكنه س��ك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو والذي اوصاه به دينه وهو ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وليس ما يكفي للتغلب عليهم
وفهم قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) ويتعود أبناءكم مصاحبتهم ويعتقدون أنهم أصدقاء ويوالونهم
لأنه فهم قوله تعالى (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)
ولم يقل أن العدو قادر على تدمير بلادي ولا يجوز لي أن أقاتله وإن كان الثمن غال وفادح، لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه و��نن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.
رحم الله عمر المختار وابطال المقاومة في غزة وكل مكان ..
بقلم طه عبد العظيم
ما بعد الحرب لم يعد كما قبلها.
١. منعتهم من تحقيق أياً من أهدافهم.
٢. ضربتهم ضرباً لم يتخيلوه ولم تئن رغم شدة الألم والضرب.
٣. ردّت على كل شروطهم ب"لا" واستمرت.
٤. صفعت كل من جاراهم ولم تعبه بالعويل.
٥. اُجبرو على القبول بالأمر الواقع إثر العدوان في هرمز وغيرها.
٦. تنازلوا عن أوراقهم وقبلو على مضض بورقتها كأساس لنقاش لوقف الحرب.
وخذوها مني: لن تتراجع عن أيّاً من شروطها الرئيسية—الاقتصادية والأمنية والإقليمية وإن عادو عُدنا.
هكذا يُصنع التاريخ وتعلو أممٌ وتتقهقر غيرها—وما هو إلا أول الغيث.