@waleedona صديقي وليد
الرضا ليس ان تحب البلاء بل ان تثق في حكمة الله وراءه ، لك ارث جميل و متفائل بمستقبل افضل بعد تيسير الله ، ولا تشيل هم الوقت مكانك موجود دايم بينا يا صديقي
📮
#رسالة_اليوم إلى كل حامل هوية سعودية 🇸🇦
أيها السعوديون،
لقد أصبح ��لموقف جليًا ولا يحتمل التأويل: الإمارات قد اصطفت بشكل علني ومباشر إلى جانب إسرائيل، على حساب أمن الخليج ومصالحه الاستراتيجية، وهي تتصاعد في هجومها السياسي والإعلامي ضد وطننا #السعودية. ومع الأسف، سار خلفها بعض الخليجيين إما بدافع الحسابات الضيقة أو الوهم بأن هذا التحالف يحميهم.
هذا ليس خلافًا عابرًا، بل مشروعًا مدروسًا لتفكيك النسيج الخليجي من الداخل، تستخدم فيه إسرائيل الإمارات كمعول هدم. فمن يظن أن الإمارات ستتوقف عند حدود معينة يخدع نفسه؛ لأن المنطق الاستراتيجي يقول إن من يفرط في الروابط الخليجية لمصلحة طرف خارجي سيستمر في الفرط حتى يتحول الخليج إلى كيانات منفصلة ضعيفة، يسهل التحكم فيها.
لذلك، آن الأوان لموقف وطني حازم وواضح لا لبس فيه:
• تصنيف الإمارات حاليًا كدولة معادية للمصالح السعودية العليا، حتى تتبين المواقف وتتمايز الصفوف بين صديق وخصم.
• كل من يقف معها في هذا النهج يُعامل على أنه في الخانة ذاتها، لا للعداوة ا��شخصية، بل لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
إن شعوب الخليج مدعوة اليوم إلى الوعي قبل فوات الأوان: إما أن نحافظ على الترابط الخليجي كقوة جماعية، أو نترك كل دولة اختارت طريق الإمارات تواجه مصيرها وحدها. أما نحن كسعوديين، فيجب أن نضع مصلحة وطننا فوق كل شيء. نحن لا نريد تفككًا، لكننا لن نسمح لأحد باستخدام “الخليج” كغطاء لضرب السعودية أو إضعاف دورها المحوري.
الوقت حاسم، والاختيار واضح:
السعودية أولاً، والمصلحة الوطنية العليا فوق أي تحالف أو شعار.
من يدرك هذه الحقيقة اليوم يحمي غد الخليج، ومن يتجاهلها يساهم في تفكيكه.
*يا عمرو موسى @amremoussa*
*خلك من الدكتور عبدالخالق @Abdulkhaleq_UAE لأنه ما يعرف يرد ولا يسولف ... خذ الرد مني إن كنت تجرؤ وأسألك*😎
أولا : ماذا قدمت #مصر للأمة العربية منذ 50 سنة وحتى يومنا هذا لا بل منذ 70 سنة �� ركز أدلة وليست هرطقات 🤔
ثانيا : ماذا فعلت #القاهرة التي وقفت تتفرج وتبيع تصريحات في كلام وهي تشاهد #العراق يسقط ... و #سوريا تُسحق وتُحرق على يد طاغيتها ... و #ليبيا تُمزق وتُقسم ... و #السودان يشتعل قتلاََ وتهجيراََ ... و #غزة سنتين وهي تُباد عن بكرة أبيها وهي بجانبكم ... و #الكيان_الصهيوني يُعربد اليوم في #لبنان ... و #دول_الخليج تتعرض للإعتداءات المدنية والعسكرية من قبل #إيران ... ماذا فعلت مصر ؟ لا شيء 🤔
ثالثا : كم مرة طلبت مصر نجدة ومساعدة دول الخليج منذ حكم "جمال عبدالناصر" وحتى يومكم هذا ؟ اسرد لي بالأدلة وإلا جئتك بأدلة كارثية مسجلة بالصوت والصورة 🤔
رابعا : لولا دعم #السعودية #الإمارات #الكويت #قطر للدول العربية كم دولة عربية كانت ستصمد أمام أزماتها الإقتصادية والسياسية ؟ وكم دولة كانت ستنهار ؟ طبعا من بينهم مصر ... أفتنا إن كنت من العالمين 🤔
خامسا : أسلحة الجيش المصري في أخر 30 سنة بكفالة من تم شرائها رسميـــــاََ وبأموال من تم شرائها ؟ إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم 🤔
سادسا : إن كانت مصر هي القوة الكبرى في المنطقة فما هي صناعاتكم وما هي إنجازاتكم وكم نسبة اكتفائكم الذاتي ؟ بالأدلة والأرقام لا بالإلتفاف على السؤال 🤔
سابعا : كم قبضت مصر ثمنا لموقفها السياسي في حرب تحرير #الكويت ؟ التاريخ يا عمرو لا يزور ... شهادة السفير المصري لدي 🤔
ثامنا : أجبنا أيها المفوه لولا مليارات دول الخليج هل يمكنك أن ترسم لي شكل مصر الس��اسي والإقتصادي ؟ بمعنى لولا تلك الأموال ماذا ستكون أوضاعكم وبالأدلة وإلا جأتك بأدلة قطعية الثبوت 🤔
تاسعا : حاليا يا عمرو مشاريعكم تمت وتتم بأموال من ويتم الإنفاق من جيوب من ؟ أوعى تؤول من ضرايب المصريين كده بتنسف تاريخك السياسي الذي نصفه بنيت أكتافك من خير دول الخليج 🤔
بعدما سبق وأتحداك علنا أن تنفد أي نقطة ولو كانت واحدة أمام الجميع ... ونعم ثم نعم العالم العربي يعيش على نفقات ومساعدات وقروض دول الخليج هذه الحقيقة شئت أم أبيت حقيقة ورب الكعبة حقيقة ... وستشاهد بأم عينيك بعد انتهاء #الحرب_على_إيران كيف ستتغير مواقف الدول الخليجية ولترونا أنتم وقتها عظمتكم ... مع إننا رأينا وأنتم تتوسلون #أمريكا وتسجدون النفط الليبي والغاز الإسرائيلي والمياه الأثيوبية 😎
نحن الحفاة العراة يا عمرووووو فمرحبا بك بالحفاة العراة الذين فتحوا #مصر وأكرموها بالإسلام وفتحوا #العراق وحرروه من الفرس ... مرحبا بك بالحفاة العراة الذين لا يزالون يرعون الغنم والإبل { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } الغاشية ... نحن الحفاة العراة الذين حولنا الصحاري إلى حضارة والتراب إلى زراعة واكتفاء ذاتي ... نحن الحفاة العراة الذين علموكم اللغة العربية ولغة القرأن وقم من قبرك يا "عمرو ابن العاص" وذكرهم بأ��امهم السوداء ... نحن الحفاة العراة الذين تسجدونهم في المساعدات والقروض ... نحن الحفاة العراة الذي تعملون في أوطانهم وفي خدمتهم 9 ملايين نسمة أخوة وأخوات كرام بيننا ... نحن الحفاة العراة الذين كانوا يمنحونك راتبك بالدولارات يوم كنت أمينا عاما لجامعة الدول العربية العالة ... نحن الحفاة العراة الذين ندفع نفقات مئات الدبلوماسيين وعوائلهم وسياراتهم وعلاجهم في الخارج "انكر هذه المعلومة إن كنت تجرؤ" ... نحن الحفاة العراة أهل السلالات العربية الأصيلة ومنهم خرج "محمد ابن عبدالله" العربي القريشي الأمي راعي الإبل والغنم عليه صلوات ربي وأفضل التسليم ... الأمن القومي العربي بيد دول الخليج رغما عنك وعن ألف سياسي ودبلوماسي غيرك ... ومسألة استغلال دماثة أخلاقنا وطيب مواقفنا لتتسيدوا على حسابنا هذه المرحلة قد انتهت فليعلم كل حجمه الطبيعي وتلك حقوق طبيعية ومصالح سياسية أيضا من الطبيعي الدفاع عنها
نحن الحفاة العراة يا عمرووووو فمن أنت 🤔
قارعني الحجة بالحجة ولك أمام كل المتابعين أنك لو جئتني بدليل واحد سأتيك بـ 3 أدلة تنسف ما جئت به
ردها علي إن استطعت 🚬
الإمارات الخليجية المتصالحة وواحة البريمي ودور المملكة بقيادة الملك عبدالعزيز رحمه الله ومندوبها ووزير خارجيتها الملك فيصل رحمه الله في انها المشاحنات والحرص على اتحاد إمارات الخليج في دولة واحدة أسفرت عن قيام الإمارات العربية المتحدة.
حيث اختارت قطر والبحرين أن يبقى كل منهما دولة مستقلة لوحدها.
https://t.co/RpgY2YT27R
الأمير ورجل الدولة تركي بن عطيشان في مقابلة قديمة قبل قرابة ٥٠ سنة يروي شيئا من التاريخ في مقابلة توثيقية للتلفزيون آنذاك
شاب يتحدث عن شفائه بعد معاناة ٢٠ سنة:
" كان عندي آلام بالمعدة وارتجاع مريئي وكان عندي قلق وهلع وتوتر وآلام كثيرة بالجسم، ذهبت كلها بعد تطبيق تمرين التنفس وخل التفاح العضوي ��البكتيريا النافعة وتغيير نظام الاكل تمامًا، ��ان وزني ٩٨ وخلال ٣٠ يوم نزلت إلى ٩٠ ".
سيم بمليون و سيم بمليون و نص
و قال غانم الحبردي على هونكم هذا قيمته الناموس لربعي و لي و راهن عليه ابو سلطان و اراهن عليه معه
لذلك يا بدو تنافسوا على الثاني الاول محسوم لـ #لطام
نايف حمدان شرح كارثة التصوير في دقيقتين
شخص لحاله قدر يجيب كل هالبيانات😨
كيف بمجموعات ومنظمات هدفها انها تشوف اي صورة؟
هذه أمانة في رقبتنا .. اسمع واطع لتوجيهات دولتك!