💎 رسالة مختصرة بعنوان:
« سبع إشارات تتعلق باختلاف العلماء في تاريخ ولادة النبي محمد ﷺ ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://t.co/1kDPLXKb7m
"وكلما ازداد العبد في البدع اجتهادا ازداد من الله بعدا لأنها تخرجه عن سبيل الله؛ سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلى بعض سبيل المغضوب عليهم والضالين".
*مجموع الفتاوى جـ١٩صـ٤٨
نصيحة لكل مسلم ومسلمة :
كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأ��ور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، وتاركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك
البرهان .. رئيس مجلس السيادة في السودان :
اتمنى من المواطنيين العودة إلى السودان ، الخرطوم آمنة ومستقرة و الجيش يمثل كل السودانيين .
—-
حفظ الله السودان وشعبه من كيد الكائدين 🤲 🌷
"وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال (عيد الأبرار) فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها؛ والله سبحانه وتعالى أعلم".
الصوفية يروجون لبدعة الاحتفال بالمولد النبوي ، يهملون سيرته طوال العام ثم إذا أتى ربيع الأول اجتهدوا في القصائد والرقص والطرب !
تراهم يهملون سنة الحبيب ﷺ
ينشرون أوراد شيوخهم ويتركون ما ثبت عنه ﷺ ،
يعتنون بكتبهم ويتركون ما ثبت عنه ﷺ ،
بل حتى في ظاهرهم يخالفون النبي ﷺ …
القصة باختصار طقوس وموالد واحتفالات !!!
والله إنا لنحب رسول الله ﷺ أكثر من حبنا لآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا وأنفسنا ،
نعمل بهديه ، ونتبع سنته ، وننشر سيرته ، مع ما يحصل لنا من الأذى من الناس إلا أن طاعته وحبه يجعل كل أذى لذة ، لكننا لا نحتفل ب
#المولد_النبوي
لأنه ﷺ :
لم يفعل ذلك ،
ولم يأمر به ،
ولا فعله أصحابه ،
ولا التابعون لهم بإحسان ، وهكذا أئمة الفقه والحديث والتفسير من القرون الثلاثة ، حتى أتى حاكم عبيدي خرافي ظالم فاجر فابتدع هذه البدعة في القرن الرابع هجري !!!!فاتبعه الجهلة عليها …
وحرص أعد��ء الإسلام على نشرها حتى يتعلق المسلمون بالخرافات والموالد والطقوس والقبور والرقص والغناء والاختلاط وغير ذلك …
"وهكذا السنة في مقارنة الظالمين والزناة وأهل البدع والفجور وسائر المعاصي؛ لا ينبغي لأحد أن يقارنهم ولا يخالطهم إلا على وجه يسلم به من عذاب الله عز وجل؛ وأقل ذلك أن يكون منكرا لظلمهم؛ ماقتا لهم؛ شانئا ما هم فيه بحسب الإمكان".
*مجموع الفتاوى (١٥ / ٣٢٤)
اعلم رعاك الله أنك مهما كنت صالحا ، ومهما فعلت من أسباب المغفرة ، بحاجة لأن يهديك الله ، وأن تستمر في الأعمال الصالحة وفي الاستغفار ، قال ربنا لمن وقفوا في عرفة في أعظم موقف ترجى فيه مغفرة الله :{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة
فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز .
ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك .
فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم .
ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله
نعوذ بالله من الهوى المتبع
أمر عمر رضي الله عنه المسلمين بهجر (صبيغ) لما رآه من الذين يتبعون ما تشابه من الكتاب إلى أن مضى عليه حول وتبين صدقه في التوبة فأمر المسلمين بمراجعته؛ فبهذا ونحوه رأى المسلمون أن يهجروا من ظهرت عليه علامات الزيغ من المظهرين للبدع الداعين إليها والمظهرين للكبائر.
*مجموع الفتاوى جـ٢٤صـ١٧٤