مسلحون على متن زورق يطلقون النار على ناقلة غاز قبالة #اليمن
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغاً عن حادث على بعد 140 ميلاً بحرياً جنوب غربي #المكلا بمحافظة #حضرموت شرقي اليمن.
وأفاد ربان ناقلة للغاز الطبيعي المسال بأن زورقاً صغيراً يقل سبعة أشخاص اقترب من الناقلة وأطلق رصاصتين باتجاهها، فردّ فريق الأمن المسلح على متنها بإطلاق عيارين تحذيريين، ما دفع الزورق إلى تغيير مساره.
نصيحة أخوية لأبناء تعز الأحرار
انتبهوا للقات القادم عبر الطرق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي الإرهابية فكل شيء متوقع من هذه العصابة الإجرامية وقد لا تتورع عن وضع السموم فيه لا قدر الله
خذوا حذركم.. حفظكم الله وبارك فيكم
وأنا شخصياً أرى القات آفة ومحرّم ولا أتعاطاه بل وأنتقد متعاطيه لكنني أدرك أن البعض لا يستطيع الاستغناء عنه في الوقت الحالي، لذا وجب التنبيه
صفر متطوعين في صنعاء هو أقسى رد شعبي على أكاذيب المليشيا. السنوات الطويلة من غسل الأدمغة والشعارات لم تعد تنطلي على أحد. الأهالي في صنعاء أدركوا أن أبناءهم يُرسلون إلى محارق خاسرة في تعز ومأرب، وأن المليشيا لا تملك حتى شرف الاعتراف بمصيرهم أو تسليم جثثهم.
3 عقال حـارات في صنعاء:
▪️ الحوثيون ألزمـونا بإعداد لوحات وكشوفات لتسجيل مجاهدين (مقاتلين جدد)، لكن مرت 24 ساعة ولم يُسجّل أحد.
▪️يرفض الأهالي الانخراط في القتال مع الحوثيين، ولم يسجّل عقال الحارات في صنعاء أي شخص طواعية للالتحاق بالجماعة خلال الساعات الماضية.
▪️نواجه مشاكل كبيرة، إذ يزج الحوثيون بالمواطنيين إلى الجبهات، ويُفقد بعضهم، فيما تُسلَّم جثامين آخرين بعد أيام من ذهابهم إلى الجبهات.. أحياناً تقع صدامـات بيننا وبين الأهالي الذين يفقدون أبناءهم ويأتون للبحث عنهم لدينا، في حين أننا لا نعرف عنهم شيئاً.
*فارس الحميري
#اليمن
@tmrrah9 الحوثي وصل إلى مرحلة استجداء العواطف. عندما تترك المليشات جثث مقاتليها في الوديان وتتذكرهم لاحقاً بفعاليات إعلامية، هيا لا تكرمهم، بل تتاجر بدمائهم لتغطية فشلها.
بعد إنهيار قدراتهم البشرية …
الحوثيين يبدأون التحضير لإطلاق فعاليات لإعلان اسماء قتلاهم و الإحتفاء بهم لمحاولة إيصال رسالة بأنهم يهتمون بقتلاهم بعد فضيحة تخليهم عن قتلاهم في شعاب و أودية المعارك بعد هروبهم ، وزجهم للالاف في معركة تعز الخاسرة
خسر الحوثيين خلال اسابيع قليلة الالاف من القتلى و الجرحى
وتشير المعلومات الأولية إلى فشلهم في حشد و تجنيد عناصر جدد
حيث تتوسع حملات الرفض المجتمعي ضدهم مع تراجع كبير في قدرتهم على التجنيد
وزيرة الخارجية: طهران طرف في الحرب على اليمنيين.. ومزاعم "الوساطة" استفزاز لدماء الضحايا
أكدت وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة، أن نظام طهران هو طرف أصيل في الحرب على اليمنيين وليس وسيطاً، مشددة على أن من يسلّح طرفاً في الحرب لا يمكن أن يكون وسيطاً فيها.
نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها
حين يعرض وزير خارجية إيران ومسؤولو وزارته «الوساطة» في اليمن، فإنهم يعرضون الوساطة في حرب يسلّح نظامهم أحد طرفيها. هذه هي الحقيقة التي لا تحجبها التصريحات، مهما تنمّقت: النظام الإيراني دعم انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية الذي أشعل الحرب، وأطال أمدها بتسليح المليشيا وتمويلها وتدريبها وإمدادها بالصواريخ والطائرات المسيّرة والخبراء. فطهران جعلت من نفسها طرفاً في الحرب على اليمنيين، والأولى بنظامها، بدلاً من عرض الوساطة، أن يرفع يده وسلاحه عن اليمن، وأن يحترم سيادة الدول ويلتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
هذه التصريحات استفزاز للشعب اليمني، ولأسر مئات الآلاف من ضحايا السلاح الإيراني. وهي تأتي فيما تصعّد المليشيا اعتداءاتها، من استهداف مقر الرئاسة والحكومة في العاصمة المؤقتة عدن ومطارها، وحصار تعز وقصف أحيائها السكنية، واستهداف المدنيين في مأرب وباقي المحافظات، إلى الهجمات على مطارات المملكة العربية السعودية الشقيقة ومنشآتها المدنية، وتهديد الملاحة الدولية.
وتطرح طهران «وساطتها» فيما رفضت المليشيا التابعة لها الاستجابة للجهود الدولية والإقليمية، بما فيها خارطة الطريق التي قدّمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية للعودة إلى المسار السياسي، واستغلت فرص التهدئة لإعادة تنظيم صفوفها وتعزيز ترسانتها العسكرية. وليس هذا بمعزل عن محاولات النظام الإيراني استخدام اليمن ورقةً تفاوضية، وتحويل الضغوط الموجّهة إليه إلى اعتداءات تتحمل كلفتها شعوب المنطقة والتجارة والأسواق العالمية.
ونرفض محاولات طهران إضفاء صفة تمثيل اليمن على المليشيا وتسميتها «القوات المسلحة اليمنية»، وتصوير معركة اليمنيين لإنهاء الانقلاب واستعادة دولتهم «نزاعاً» بين اليمن والمملكة. فتعامل طهران مع مليشيا الانقلاب لا يمنحها شرعيةً أو حقاً في تمثيل اليمن، ولا يخوّل النظام الإيراني الوصاية على قراره الوطني. أما الزعم بأن المليشيا تتصرف وفق مصالحها وتقديراتها الخاصة، فلا يعفي طهران من تبعات تسليحها وتمكينها من ارتكاب جرائمها. وأمن اليمن وجواره لن يكون رهناً بتقديرات جماعة إرهابية يسلّحها الحرس الثوري، ولن نقبل أن يُتخذ شعار «رفع الحصار» ذريعةً لتعطيل إنفاذ حظر السلاح.
إننا في اليمن نجدد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييد حقها الأصيل، وفق القانون الدولي، في الدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها. فأمن البلدين مترابط، والمملكة كانت ولا تزال سنداً لليمن دولةً وشعباً بما قدّمته من دعم اقتصادي وإغاثي وتنموي، بينما واصل النظام الإيراني تسليح المليشيا ودعم اعتداءاتها، بما فاقم معاناة اليمنيين وقوّض فرص استعادة أمنهم واستقرارهم.
وما يتعرض له أشقاؤنا في دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية ليس حدثاً معزولاً، بل امتداد لنهج عدواني دأب عليه نظام طهران منذ عقود، يقوم على استعداء دول المنطقة وشعوبها، وانتهاك سيادتها، والتدخل في شؤونها الداخلية، وتسليح المليشيات وتمويلها لفرض نفوذه بالقوة. وأمن اليمن وأمن أشقائه كلٌّ لا يتجزأ، ومواجهة هذا النهج تقتضي موقفاً حازماً يردع الاعتداءات الإيرانية، ويوقف دعم أذرع النظام المسلحة، ويصون سيادة الدول وحق شعوبها في الأمن والاستقرار والتنمية.
ولمن يتحدث اليوم عن احترام السيادة، نذكّره بما أقدم عليه النظام الإيراني: قبول ممثل للمليشيا في نوفمبر 2019 وتسليمه المقار الدبلوماسية اليمنية في طهران، وتهريب أحد ضباط الحرس الثوري إلى صنعاء في أكتوبر 2020 وتنصيبه «سفيراً» لدى المليشيا، وصولاً إلى تسيير رحلات إلى مطار صنعاء في يوليو 2026 دون موافقة الحكومة الشرعية. سلوك يعكس نهج العصابات ويناقض قواعد التعامل بين الدول، واستمر رغم قطع العلاقات مع طهران في أكتوبر 2015، وهو انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية وإخلال صريح باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
وفي المقابل، فإننا نميّز بين الشعب الإيراني العريق، الذي تجمعه بالشعب اليمني وشعوب المنطقة روابط تاريخية وحضارية، وبين سياسات نظامه الذي يستنزف ثروات بلاده في تمويل أذرعه ومليشياته وتسليحها لزعزعة استقرار المنطقة، على حساب قوت الإيرانيين وحقوقهم، ويمارس بحقهم القمع والترهيب. ونتضامن مع الإيرانيين في تطلعهم إلى الأمن والكرامة والازدهار، ونأمل أن تُسخَّر إمكانات بلادهم لنهضتهم، بما يجعلهم شركاء لمحيطهم في التنمية والتعاون؛ فحقائق التاريخ والجغرافيا تفرض التعايش وحسن الجوار، وتجعل استقرار المنطقة مصلحةً مشتركة ومسؤوليةً جماعية.
إن المطلوب من المجتمع الدولي اليوم الوقوف بحزم في مواجهة التدخلات الإيرانية في اليمن، ودعم الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، واتخاذ إجراءات عملية لتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها ومحاسبة مموليها، وإنفاذ حظر تسليحها بموجب قراري مجلس الأمن 2216 و2624. فمن يسلّح طرفاً في الحرب لا يكون وسيطاً فيها، ومن يريد السلام في اليمن فليبدأ بوقف السلاح الذي يُقتل به اليمنيون.
عاجل جداً:
ولله الحمد 🇾🇪🇾🇪🇾🇪 …
تم تأكيد إحباط هجوم الحوثيين على تعز
متحدث القوات المسلحة اليمنية يعلن ان القوات المسلحة أحبطت موجات الهجوم المتواصلة و استهدف الطيران الحربي مواقع المليشيا وتعزيزاتها بضربات مركزة ملحقة خسائر فادحة في الارواح والمعدات التابعة للمليشيا
ماذا حدث ؟ خلال الأيام الماضية
وقعت مواجهات مكثفة في جبهات تعز المحيطة بالمدينة حيث حاول الحوثيين تشديد الحصار و دخول المدينة بعد تسلل أنساق صغيرة للحوثيين خصوصاً في مناطق مثل جبل هان ووادي الضباب ، والقوات الحكومية صدت الهجمات الحوثية مع مشاركة الطيران الحربي بتنفيذ غارات جوية على مواقع الحوثيين
حاول الحوثيين تحريك تعزيزات وآليات لكن تم قصفها بالطيران وتكبيد الحوثيين خسائر كبيرة ، بعض البيانات الميدانية الاولية تتحدث عن أكثر من 200 قتيل او جريح كل عدة ساعات بين صفوف الحوثيين
عرقلة دخول مياه الشرب إلى مدينة #تعز..
وفقا لمصادر متعددة:
▪️ الحوثيون استحدثوا 3 حواجز أمنية وعسكرية في مناطق (مفرق جبل حبشي، ومدرسة خالد، ومفرق ميلات)، ويعرقلون دخول شاحنات نقل مياه الشرب إلى مدينة تعز.
أحد السائقين:
▪️نتعرض للعرقلة والمضايقات والابتزاز منذ عـدة أيام.. وشدد الحوثيون اليوم الإجراءات بشكل كبير خصوصا على شاحنات نقل المياه المتجهة إلى مدينة تعز.
▪️يسيطر الحوثيون منذ سنوات على مصادر المياه المغذية لمدينة تعز، فيما يمثل المنفذ الجنوبي الغربي عبر منطقة الضباب، آخر المنافذ المتاحة لوصول المياه إلى المدينة.. ووفقاً لمصادر محلية، فإن استمرار عرقلة دخول شاحنات المياه يهدد بحرمان السكان من آخر مصادر مياه الشرب المتاحة، ما يفاقم معاناة المدينة المكتظة بالسكان.
*فارس الحميري
#اليمن
صحيفة "وول ستريت جورنال": إيران زودت الحوثيين بمعلومات ساهمت في تحديد أهداف الضربات في السعودية.. وتكتيكات المليشيا الأخيرة تشير إلى تلقيها تدريبات من طهران
@San3os1 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ قيادتها، وشعبها الكريم، وأدام الله نعمة الأمن والرخاء. وسيبقى الشعب اليمني مخلصاً لهذه الأخوة، وسيذكر التاريخ هذا الموقف العظيم كما يذكر المواقف الخالدة.
الحساب الرسمي للسفارة الإيرانية يقول أن السعودية لم ترد على طلب إيران بشأن وساطتها لإنهاء الحرب باليمن.
وقبله نشرت سكاي نيوز تقول السعودية من طلب!.
تغريدة السفارة تكذب وتفضح تناقض رواية سكاي نيوز وتنسف مصداقيتها هذا إن بقي لها مصداقية أصلاً.