��ي ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
🧵1/
لماذا لم يتدخل المحو.ر وإيران بكامل قوتهما منذ السا.بع من أكتو.بر؟
هل اخطأت ايران؟!
يتساءل البعض بعقلانية، والبعض الآخر بخباثة: لماذا لم تتدخل إيران بكامل قوتها منذ السابع من أكتوبر؟ يقولون: لو كانت إيران تهتم، ولو كان محور المقاومة يهتم فعلًا بغزة، لتدخلوا جميعًا دفعة واحدة، وبكامل طاقتهم، ووجّهوا لإسرائيل ضربة جماعية واحدة تنهي الحرب وتحمي غزة.
التساؤل يبدو عقلانيًا في ظاهره، لكن حين نفهم الاستراتيجية الكبرى للمقاومة وإيران في مواجهة إسرائيل، سندرك أنها كانت صحيحة مئة بالمئة، وأنها أدّت غرضها بالكامل. وهنا سأفصّل…
#الحرب_بدأت_الان
#طهران #الكويت ومموًمم
قطعان مشجعي نادي "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي سافروا إلى هولندا لتجشيع فريقهم في إحدى مبارياته، بعضهم ابتلع الوهم الذي خدعهم به نتنياهو وخنازيرهم، فتجمهروا لإسقاط علم فلسطين من على إحدى الشرفات في الشوارع، لكن ما حدث بعدها كان صدمة حياتهم.
لاحظهم مشجعون آخرون في هولندا، وسكان عرب ومسلمون من المقيمين بهذه البلاد، وعلى رأسهم المغاربة الأشاوس -ديما مغرب-، والجزائريون والتوانسة الشداد، فطاردوهم في الشوارع، وسحلوهم على الإسفلت، وأوقعوا بهم إصابات بالغة، جسدية ونفسية، وربما إصابات أخرى لن يتحدث أحد عنها، ومرغوا أنوفهم في التراب، وحرقوا علمهم، ودهسوا بعضهم، ومارسوا عليهم كل حصيلتهم الشوارعية من الفنون القتالية، يتناوب الشبان عليهم، وهؤلاء الجبناء يبكون.
بين هؤلاء الجماهير منتسب لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تجمع عليه الشبان وهو يتوسل إليهم، وهم ينادونه بقاتل الأطفال، ويترجاهم أن يأخذوا كل ما معه ويتركوه، لكنهم أوجعوه ضربا وسحلا وتمريغا وأجبروه على قول "فلسطين حرة"، وسط سيول من الشتائم القذرة المحببة في هذا الميدان. ليخلّف ذلك الحدث النوعي حتى اللحظة عشرات المصابين، وفقدان التواصل مع عدد منهم.
أعلنت حكومة نتنياهو الطوارئ وأرسلت طائرتين لإجلاء خنانيصها (خنانيص جمع خنَّوص وهو صغير الخنزير)، مع متابعة الحدث بقلق بالغ، ومناشدة السلطات الهولندية العنصرية للتدخل، وصياح في أوساط المجتمع الإسرائيلي، متعجبين أنها أوروبا وليست آسيا أو إفريقيا، فلماذا يسحلوننا هناك؟
والحقيقة أن على الموهومين أن يفيقوا، ويعرفوا أن القادم مختلف، وما بعد الطوفان ليس كما قبله أبدًا، وأن كل ما جرى منذ السابع من أكتوبر ليس إلا جولة يعربدون فيها، أما الحولات القادمة كلها فهي جولات دفع الثمن، حتى تلفظهم فلسطين ولا تتلقفهم القارة العجوز، فيتيهون في الأرض كما كان أسلافهم.
وفي ذلك الحدث المبهج شافي الصدور، رسالة عظيمة لنا جميعًا، بأن الفعل ممكن وموجود في نطاقك، وإيجاع الاحتلال لدرجة قص مضاجع نتنياهو لمتابعة الحدث المؤلم لهم، موجود وعلى مقربة منك، ورسالة لهم بأنهم لم يروا كره العالم ب��د، هؤلاء القتلة السفاحين مصاصي الدماء .