✨تعرّفنا السيرة النبوية بالأخلاق المحمدية التي يجب أن يتحلّى كل مسلم بها أو أن يقاربها على أقل تقدير فأخلاق رسولنا العظيم عظيمة، وتعتبر مثالاً يحتذى لأيّ إنسان سواء كان مسلماً أم غير مسلم. السيرة النبويّة فيها تأريخ لحقبة من الزمن تهمّ بلا أدنى شك كلّ من يتعاطون التاريخ ويدرسونه
✨تعرّفنا السيرة النبويّة
بطبائع الكفار والأعداء الّذين يمكرون بهذا الدين، وكيف تكون عزّة أتباع هذه الأمة المحمّدية؛ فالأعداء ديدنهم واحد منذ أبي جهل وانتهاءً بالصهيانة.
✨تعرّفنا السيرة النبوية
العطرة على أحوال الصحابة وأمّهات المؤمنين، وكيف كانوا يوقّرون رسولنا الكريم أعظم توقير، وهي الطريقة التي يجب أن نبقى متمسّكين بها حتى لو فصلنا عنه 14 قرناً ونصف القرن من الزمان.
حكم تعلم السيرة النبوية .
حكمها فرض عين .
أهميتها
فيما يلي بعض النقاط التي تبيّن وبوضوح أكبر أهميَّة السيرة النبوية العطرة:
✨تعرّفنا السيرة النبويّة العطرة بالمعاناة الكبيرة التي عاناها رسولنا الكريم هو ومن معه من المسلمين في سبيل إتمام هذه الدعوة المباركة، وإيصالها كما هي.
اللهم رضاك ، اللهم لا شتات
ولا خيبة ظن ، اللهم طمأنين��
لا سقوط ولا اختلال ولا تعثر ، اللهم توفيقك في جميع أمور حياتنا..
اللهم صباحًا طيبًا مباركًاوضياءً يملأ قلوبنا نقاءً ومحبة .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)
يعني إذا أمرتَ بالمعروف، ونهيتَ عن المنكر لا يضرك مَن ضل بعد ذلك، ليس بيدك الأمر .(لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ )