وللدلالة القاطعة بأن الأفكار فى حقيقتها كائنات طوافة،وأنها فقط تذهب لمن يملك فى وقتها الإستعداد النفسى والوقت المناسب ل إستقبالها، س تجد من يقول ما عجزت أنت عن قوله بطريقة مثيرة للإعجاب والإستغراب فى آن واحد .
صباح الخير..
والنور يستقبل وجهك حين تطلّ بين الشرفات،
وتدنو معك النسمات مهلّلة،
والتباشير مرتديةً لون البياض،
وها هي السماء تضحك في زرقة المحب،
كلهم في صفٍّ واحد يدعون لك،
ويستقبلون مواءك من خلف النافذة،
وأنت تنادي أقرانك القطط.
صباح الخير لقطّي مشمش.
@fereesia11 تلهمنا اللحظة تأخذنا من أيدينا لتحلق بنا نحو فضاءات أوسع لا نرى فيها ولا نلتقى إلا بمن نحب بمن ندرك فى وجودهم بحقيقة ذواتنا تلك الحقائق التى تحتاج لمعين خاص ودافئ ل إكتشافها وسبر أغوارها هناك حيث الصناديق المملؤة بالجواهر والذهب والنادر من التاري�� والتحف.
الأحلام والرؤى كائنات قريبة جدا بل تكاد تكون نحن .عقولنا الباطنة أحداثنا وأفكارنا التى لا يعرف أحد عنها شئ .مشاعرنا المتوارية عن الأنظار.بحلوها ورقتها وغليظها أيضا .وكأن الحياة تريد القول أن هناك حياة أخرى تستطيع فيها فعل ما تريده بالطريقه التى تريدها بلا خوف ودون تردد. وليس كل الناس بتأويل الأحلام ب عالمين.
أشاهدنى أسير بإيقاع بطئ وسط حشد مندفع ، تحتك بجسدى دائما رغبة الحفاظ على إيقاعى البطئ رغم إستحالته.! يزداد اﻹزدحام إندفاعا ،حتى يحمل صفر المسافات قدمى الملقاة على اﻷرض كجزع خشبى يطفو على سطح بشرى خشن،أسيرمعه زاحفا على بطنى دون رغبة وبلا مقاومه ....
فى محطة قطار أنزوى بكتاب ممزق عن أصوات اﻹنتظار الملتصقه باﻷرصفة، فلا أسمع إلا صوت إحتكاك العجلات بالقطبان ، أخى الصغير تنشق عنه اﻷرض ليختبئ بجسده الضئيل خلفى، أبى يأتى بعده وفى يده فنجان قهوة يشربه وهو يبتسم، يسألنى عن المختبئ خلفى.؟ فأضحك وأجيب لا أحد.. فينسكب فنجان قهوته على كتابى الممزق...
فى المسجد نصطف للصلاة، أتذكر وأنا أصلى أنى نسيت الوضوء، أسلم وأخرج من الصف، يتبعنى صديقى وإبن جيراننا ليحثنى على أن لا أخرج ف الشيطان ينتظر على الباب، أنظر فأجد جسد بلا رأس ملفوف بقطعة سوداء من القماش يخرج عليه إمامنا فى الصلاة يطارده ونحن ننظر ونرتقب..... على شاطئ بحر لون مياه حمراء أجلس أنا وهى ، أقول.. أول مره أرى مياه حمراء تتشبث بجسدى وبصوت مرتعش تقول أنا خائفة .أضم وجهها لوجهى لا تخافى فهى خدعه س أريكِ ..بسرعةوتلقائية أقفز بجسدى فى الماء ف تصرخ.! لا ليست خدعه أخرج. يتحول الماء لوناً زهريا وقتها تتشجع وتقفز هى اﻷخرى..فى وسط سعادتنا هناك من يصرخ علينا أن نخرج من الماء نلوح لهم، إنها خدعه ،أهمس لها سأكتب عنك شعر اليوم ،تتعالى ضحكتها تعانقنى وتقول لى فى أذنى أحبك..
بعدها لا نشعر إلا بأجسادنا الملتصقة وصوت الماء وهو يبتلع أصواتنا وأصوات من يصرخون على الشاطئ، يزداد جسدها إلتصاقا بى وبنفس صوتها المرتعش تردد أنا خائفة..
مع رفض روحى وإستسلام جسدى أصرخ. .
كعادتها حين توقظنى بيدها الناعمه تضرب أمى ضربتين على نهاية قدمى أنتفض فى الثانية .ليست عادتك الضوء يمﻷ الغرفة أنتبهت لصوتها المنخفض والذى بالكاد أسمعه حين تضطر ل إيقاظى، غادرت وتركت عينى فى معركة غير متكافئة مع ضوء مشاغب....
عن جمالية وسحر الموهبة الخالصة، التى لا تهتم لشئ ولا تلفت ل أحد للدرجة التى تجعلها تنكر على نفسها وجودها فى الأصل،متاهة تامة ووضوح مدهش فى قالب واحد،بل فى قوالب متعددة ،متناقضه وفوضوية بمظهر أقرب ما يكون إلى الكمال ،ليس ما ألفناه من ماهية الكمال ،بل الكمال الناقص،الجمال الكامل، الشئ المبهم ،الذى ينغص عليك نومك،الكسل الذى يجعل من تناول الطعام فى هذا ال��قت عمل شاق،وأن كل ما توده يد بذاتها تقوم عنك بإطعامك،غيبوبة الزمن وأن آخر ما قالته ساعتك كانت الثانية إلا قليل ،والأن تكاد تقترب من منتصف الرابعة،دون أى إختلاف يذكر ،جميل فعل الطفل الذى يحاول النهوض ويفشل ،جاذبية التعثر ،إرهاق المحاولة،مشقة الوصول، وفى الأخيرعدم الوصول.
اها نسيت انا جاى اصلا ل أحكى عن
رفاهية ورتابة الإحساس بعد الوصول للقمة.