الإنسان المُحترم مُلفت، والاحترام يأسر
دائمًا وأبدًا سيبقى الشخص المحترم
هو الأكثر جاذبية، المحترم بعقليته
وذوقه، الذي يعتذر عندما يخطئ،
ويستأذن قبل أن يطلب الشيء
ويشكر عندما يساعده أحد،
الذي يبادر بالابتسامة، ويحترم
مساحتك الشخصية ويقدّر
تقلّباتك النفسية "الشخص المحترم كنز."
الفِطنةُ أن تُبصِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها ..
أقسى شعور
لما يمرّك غالي في المنام
وتصحى على واقع بارد ما فيه إلا طاريه وذكرياته
وقيل في سياق ذلك:
ليت المنام اللي جمعنا غفى بي
ولا صحيت وشفت واقعك غايب
وأثرك مجرد طيف عقب البطا مرّ بي
وأصبحت جمرٍ على الصدر ذايب
قد يشبه حزن الفقد المترقّب أو الاستباقي من يحمل مظلة تحت سماء صافية خوفًا من مطرٍ لم يبدأ بعد؛ فيعيش ثقل الاستعداد للعاصفة قبل أن تأتي
فلا يستمتع بدفء الشمس الحاضرة، ولا ينجو من القلق بشأن ما قد يحدث
عزيزي،، ما سيحدث سيحدث،، نعم محزن أو مقلق لكن احذر أن يبعدك ترقّب الألم عن عيش الآن
من خلقت الناس شماته ومداحه
ريح ضميرك ونفسك لا تضايقها
الشجره الطيبه بالطيب فواحه
ما تختلف لو سموم القيض تطرقها
ما يثمر الشوك برحيه وتفاحه
حتى لو ان القراح العذب يغرقها
ارضي اللّٰه الوالي ان كانك تبي الراحه
ورزقك على اللي خلق خلقه ورازقها
قبل أن تبدأ بالركض خلف أمنيات العام الجديد، لنتفق أن أصدق عملية إصلاح هي مواجهة النفس والاعتراف بالتنظير.
ففي كثير من الأحيان، ما ندونه خلف هذه الحسابات لا يمثلنا كلياً، فهو يمثل الجزء الذي فشلنا في تطبيقه. نكتب عن الصبر ونحن قلقون، وعن الرضا ونحن نكابد الجزع، وعن القناعات ونحن لا نعترف بالواقع.
ومع هذا، يُحسب لنا أننا نحاول على الأقل مواساة غيرنا.
وأعتقد أن هناك من هم مثلي يملكون دواءً للناس، ويموتون بنفس المرض…والخوف كل الخوف أن ينتهي هذا العام مثل سابقه: فجوة كبيرة بين سرائر مشوهة، وظواهر منمقة.
🟢 يوم المباراة 🟢
🇸🇦 السعودية 🆚 الأوروغواي 🇺🇾
🕙 | 01:00 صباحًا (بتوقيت السعودية)
🏟 | ملعب ميامي - مدينة ميامي (فلوريدا)
🏆 | الجولة الأولى من دور المجموعات - كأس العالم 2026™️.
في الشهر الأخير والأيام الأخيرة من هذا العام
لن أقول سنة صعبة، بل أشهدك يا اللهُ أنك سبحانك أكرمتني وسترتني وأعطيتني من فضلك الواسع وأنعمت علي بكرمك وجودك وأحمدك على كل مرض غفر ذنب وكل ابتلاء رفع مقام وكل عسر جاء معه يسر وكل منع كان هو نفسه عين العطاء .